محاولة خلع حزام


صعلوكة ...

الثلاثاء,تموز 08, 2008


إعلام الأردن الرسمي

 

تعرف د. فريال مهنا إعلام الدولة على أنه إعلام المجتمع بكل فئاته وتياراته السياسية والاقتصادية والفكرية والقيمية وتستمر بالقول بأن هذا الإعلام إنما هو المعبر عن وقائع المجتمع بتفاعلاته واشكالياته .

والناظر إلى إعلام الدولة في الأردن يجد أن مسار هذا الإعلام لا ينطبق لا من قريب ولا من بعيد مع التعريف أعلاه وتتمثل سمات هذا الإعلام بما يلي :

-   احتكار هذا الإعلام من قبل الطرف الأقوى، حيث تحول إعلام الدولة لإعلام السلطة السياسية أكثر منه إعلام المجتمع.

-   نزوع اللغة الإعلامية فيه إلى لغة ذات مضامين وأشكال متفردة، فهي لا تعبر عن قراءة واقعية لتفاعلات المجتمع الأردني وإشكالياته الحقيقية.

   المزيد ...


الأربعاء,كانون الثاني 23, 2008


نمط عام _3_
سيدي العزيز

أظن أنها ستعجبك كثيرا أن أخبرك أني هنا لا زلت في ذات المساحة التي تجمعنا سوياً ، هم يطلقون عليه اسم بيت ، وسأفترض جدلاً أن المسمى حقيقي وذو أبعاد واضحة وبذات الدلالات الجيدة في طرحه ، لكن حين نتناول موضوع بيت فإنني أفترض أن البيت يساوي مكان للسكن ، وسكن في لغتنا العربية السكنى أي الراحة !!

الراحة !!! ، ثلاث علامات تعجب واستعجاب ، هل هي فعلا مكان للراحة ؟ في علاقتنا مؤخراً هناك صياحُ عالي بيني وبينك ، وإن كان لا يزال خفي بعض الأحيان ، ولم يخرج كصراخ يلم الجيران ، ويجعلنا ندخل في عراك حقيقي ، لكن لا زال هذا العراك بيني وبينك صامتاً ، أنت تنتظر أن يصيبني الملل ، وأنا أنتظر أن يصيبك العجز بخصوص هذه الفكرة ، الموضوع بغاية البساطة يا عزيزي ، هل أنت عزيزي؟ هل أنا فعلاً أنتمي لما تطرحه حالياً ، حتى نستوضح الصورة بشكل أكبر ، أنت لا زلت تقول أني بحاجة لك كي تفرض كافة مفاهيم السيطرة ، حيث هي لذتك ، بينما أنا لا أستطيع حتى هذه اللحظة أن أفهم كيف يتحكم جدي والذي هو أبوك أنت لا أبي أنا في قرارات بيتنا الذي لا يسكنه ، ولا يعايش أطرافه ، ولا يفهم ظروفه ، أقترح عليك أن تتنحى عن منصبك الحالي وتسلمه لوالدك .
مطالبي واضحة حتى الآن ولازالت الفرصة سانحة أمامك للتفكير فيها ، أن لا ترغمني على التفاهم مع مفهوم العائلة خاصتك ، على أني أنتمي إليها ، فأنا لا يفرحني حقاً أن أجالس أخوتك حتى ألعب دور الصامت الذي يلبي

   المزيد ...


الأربعاء,تشرين الأول 24, 2007


_عبودية _ "2"

أبي العزيز

هناك جملة تتردد ولا أعرف إن كانت جزءً من بيت شعر ، أو موروث أو إلخ ..
وتقول هذه الجملة " من علمني حرفاً كنت له عبداً" .
وأنت ماذا علمتني ؟ .
علمتني أن
- (إبعد عن الشر وغنيله ) ، علما إني حين اقتربت من الشر وجدت مغامرتي التي أريد ، هل تعتقد أن الشر قوي لهذه الدرجة !! سؤال أريد منك إجابة عليه وفوراً .
- (إمشي الحيط الحيط وقول يارب الستر ) حقيقة حتى الآن لم أفهم كيف يأتي الستر من ( الحيط ) ، وهي نفس الجملة التي علمتني إياها والتي تقول ( ظل رجل ولا ظل حيطة ) ، أقسم لك حين أقارن بين الجملتين تنتابني موجة ضحك لا تتوقف ، كيف أطلب الستر من (الحيط) ، ومن ثم أطلب ظل الرجل وأرفض سترة (الحيط) ، أعتقد أنك يا والدي العزيز جدا متناقض جدا ، ويجب أن تحدد لي المفاهيم بوضوح أكبر مما هو عليه الآن .
- ( من خاف سلم ) أو ( أرنب عايش ولا أسد ميت ) ، وبذات الوقت علمتني أنت ذاتك بيت شعر لا يفارق مخيلتي ( ومن لا يحب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر ) ، وحلل وناقش
- وأنت علمتني ( أن السكوت من ذهب ) " طيب " إذا ما جعت فكيف أقول لك أني جائعة ؟ ، وإذا مرضت فكيف أقول لك أن الحمى " هلكتني " ، حاصل تحصيل لماذا خلق لنا اللسان إذا هل هو عضو زائد عن الحاجة إلى هذه الدرجة ؟؟ .
كثير ما علمتني إياه " أشهد بالله " ، ولكن وعودة إلى مسألة عبودية الحرف ، كيف أكون جارية لك طالما أني لا أفهم الغرض مما علمتني ، وكيف أكون جارية

   المزيد ...


الخميس,أيلول 27, 2007


_صعلكة_( الحطيئة ) "1"

أبي العزيز :

تحية طيبة وبعد ، أود أن استفسر عن حالتك الصحية ، فكيف حالك ، وهل أنت بخير ، دمت بكل ود ...

انتهى ...

أنا متأكدة تماماً أنك تود لو تقرأ هذه الرسالة الخاصة جدا ، بالطريقة التي رأيتها أعلاه ، لكن ومع تجاذبات رياح الشعر في قلبي ، فحللت تماما في لسان حال الحطيئة ، قد كان لا حسب ولا نسب ، ولا جاه ولا مال ، حتى أني أظن بأنه كان لقيط في قومه ، لكن هذا الرجل امتلك الشعر سيفاً له ، اقتات منه ، ودافع عن ذاته فيه ، وأخذ مكانه في المجالس ، بينما أنت يا من أحمل اسمك ، فقدت احساس هذا الرجل وكنت مغايراً له ، وبفقدك لاحساس هذا الرجل ، الذي جعل منه أهجى شعراء العرب ( كونه ظلم ) ، وكونك ظلمتني ضمن هذه البوتقة ، فإني أود أن أخبرك سراً صغيراً أرجو أن لا يغضبك أبدا ..

   المزيد ...


الأحد,أيلول 23, 2007


رسائل تنحي عن البنوة

إلى أبي العزيز :

نظراً إلى كوني أنتمي إلى خارطتك الجينية ، ونلتقي في الشفرات الوراثية ، ونظراً إلى كونك تستطيع أن تثبت أمام هيئة إدعاء عادية جدا صلتي بك عن طريق الـ DNA ، فإنني أود أن أخبرك ما يلي :

   المزيد ...


الخميس,أيلول 20, 2007


استهتار(1)

انتصارا لاستخفاف يهوى

بسم الرب حارس الحب منير الدرب ومفرج الكرب ومذلل الصعب وناصرنا على كل عرص وابن كلب!

وبعد..

رفيقي وصديقي المتصعلك يهوى

رفاقي واصدقائي الصعاليك وعشاق الأرصفة

أعرف أنك صعلوك حد الشذوذ عن كل ماهو رجعي وتقليدي!!

وانك تعتبر مثلي أن لبس "أميرة القلوب" للمايوه كي تسبح أمرا طبيعيا في حين خنسوا هم عن بيع زوجها للبلاد والعباد!!

وأعرف أن

   المزيد ...


الأربعاء,آب 29, 2007


نظرا للمشاكل الفنية في الادراج من مسودة بحثي فارتايت ان ادرجه كاملا آملة أن أجد الفائدة في الردود jerusalem.pdf


الإثنين,تموز 30, 2007


الفصل الثاني

تفكيك بنية الخطاب التاريخي اليهودي فيما يتعلق بمسألة فلسطين

كما أوردنا سابقا ، فإن خطاب التاريخ اليهودي هو أحد العوامل الرئيسية في شرعنة الكيان الصهيوني ،والتعامل معه على أنه حق مقدس للشعب اليهودي ، وربط الدين بالنقاء العرقي لأفراده، وتجاهل الحق العربي الفلسطيني في أرضه وتاريخه فيما يتعلق بمقولة " أرض بلا شعب ، وشعب بلا أرض "، حيث يُبرر التهجير الذي مورس ضد أبناء الشعب الفلسطيني ، ويُسلخ عن المقاومة المسلحة شرعيتها أمام الجمهور الغربي ، بما يحقق إمتيازاً للكيان الصهيوني في الدفاع عن ذاته تحت بند الدفاع الشرعي ، وحتى نستطيع الرد على هذا الخطاب فنحن بحاجة لتفكيك هذا الخطاب فيما يتعلق بفلسطين بشكلها التاريخي ، وإثبات الحق العربي والإسلامي فيها بشكله التاريخي ، ذلك أن تأثير هذا الخطاب يسلخ فلسطين عن تاريخها الفعلي ، وما نحن بحاجة إليه فعلاً هو إعادة فتح ملفات النقاش حول تاريخ فلسطين الفعلي ، ومحاولة نقد البنية التاريخية التي رسخت حتى عند العرب والمسلمين بفعل هذا الخطاب .

مدخل تاريخي :

المزيد ...


السبت,تموز 28, 2007


التأثر الغربي بمفهوم التاريخ اليهودي

يأتي التأثر الغربي بمفهوم التاريخ اليهودي من خلال الكتاب المقدس ، حيث تلعب التوراة دوراً مهما في عملية التفكير الديني عند الغرب من خلال نصوص العهد القديم ، فمثلا يرى الباحث الغربي من خلال النص الديني في الكتاب المقدس[1] "أن اليهود أول من اكتشف فكرة التطور والتقدم التي هي عماد الوعي التاريخي الغربي الحديث، على عكس الإغريق القدامى، وغيرهم من الشعوب

   المزيد ...


الجمعة,تموز 27, 2007


الفصل الأول

إشكالية التاريخ اليهودي

- تاريخ الجماعات اليهودية [1]:

يأتي تعريف التاريخ اليهودي كمصطلح متواتر وجد في الأدبيات اليهودية والصهيونية والدراسات التوارتية وحتى العربية المتأثرة بها ، وهو غالبا ما يقدم على أنه تاريخ مستقل عن كافة الأمم متقوقع في الحدث يخص اليهود وحدهم له تأثيره الخاص عليهم وحدهم والتفاعل في نفس الاتجاه وهو متعلق بدينهم وتطورهم التاريخي وهنا

   المزيد ...


الخميس,تموز 26, 2007


تلخيص البحث

موضوع البحث : يدور موضوع البحث حول محاولة لتفكيك بنية الخطاب التاريخي اليهودي حول مدينة القدس كتاريخ بالاعتماد على طرح هذا التاريخ واشكالياته وتوافقه مع ما توصل له الباحثون وما طرحه المؤرخون حول موضوعة التاريخ اليهودي منتقلة إلى محاولة لقراءة تاريخ منطقة الشرق الأدنى بشكل عام وتطور الشكل الحضاري فيها ، ومن ثم طرح الخطاب اليهودي وكيف تم الاستفادة منه من قبل الحركة الصهيونية حتى أصل لمسألة تهويد مدينة القدس بشكلها العام بما يقارب موضوع الاعتداء على المقدسات بما فيها المسجد الأقصى ، يقسم البحث إلى أربعة فصول وهي كالآتي :

الفصل الأول : ويقع تحت عنوان " إشكالية التاريخ اليهودي " وفيه أتطرق إلى مسألتي تاريخ الجماعات اليهودية والتأثر الغربي بمفهوم التاريخ اليهودي ، ويأتي طرح إشكالية التاريخ اليهودي في البحث ، كمقدمة أساسية لفهم واقع الاحتلال الصهيوني من خلال قراءة تلخيصية دون طرح أمثلة وطرح سمات هذا التاريخ ونقدها بشكل علمي محايد ، حتى ننتقل إلى السمات العامة للجماعات اليهودية في التاريخ الإنساني بشكل عام ، وفي تاريخ أوروبا بشكل خاص ، ثم يتم الانتقال إلى مفهوم التأثر الغربي بهذا التاريخ من خلال العلاقة المنطقية بين الغرب المسيحي

   المزيد ...


السبت,تموز 21, 2007


إن التوتر هو عنوان الصفحة الأولى .

يبدأ المشهد من خلال الستائر ، تسدل نصفين غير متساويات أبدا ، محاولة للإشارة إلى وجود أثاث بشكل الكرز ، لكن يبقى للمشهد أثار من غربة لبعض العيون المتوترة إلى الخارج لكنها لن تجرأ أبدا على الإفصاح عن رائحة التفاح المنبعثة منها ، يتكرر المشهد مع وجود ذلك اللحاف الغريب يغطي أجمل المناظر ، رغم جماله إلا أنه يستر خلف ذلك اللحاف ، لن يرى الانسدال إلا في خيال أحدهم ، تتوتر العيون مرة أخرى لما وراء الحجاب ، ويتوتر المنسدل إلى ما تحت الحجاب ، يتكرر المشهد مرة أخرى برائحة عطر تنسكب في ذاكرة أحدهم ، عن طعم الليمون مرة أخرى ، تتوتر كل المستقيمات في العالم ، لكن لطعم الليمون مذاق آخر يجعل من كل الخطوط المستقيمة تتلوى متأوهة نحو هذا الاستفزاز ، يبدأ المشهد مرة أخرى في موقف ما بانتظار الحافلة ، التوتر يأخذ معاني كثيرة هنا ، أنظر معي ، أنت تقف متوترا لأنثيين ما حول معصمك والتزامك الأدبي الغير مفهوم البتة نحو عقاربها ، وتلك التي تقف بجانبك متوترة لفحولتك وأنوثة ما حول معصمها ، تتشاركان في التوتر ، لكن ما يجعل التوتر غير متساوٍ هو تاء التأنيث الساكنة ، لم يكتمل المشهد بعد ، حين تستقلان الحافلة كل فاكهة العالم تستقر في عنوان واحد هو التوتر ، ربما يسأل أحدكما نفسه ، هل أنا جيد الهيئة ؟ ، هل أنا جذاب ، أضف تاء التأنث حتى يكتمل الدور المتوتر ، يبدأ فصل آخر من هذا التوتر ، حين تطرق باب الالتزام ،له وجوه عدة ، ربما مستقبل ، ربما حاضر ، ربما بداية النهاية

   المزيد ...


السبت,أيار 05, 2007


لا اله الا الرب ،الرب وحده يعلم كم كنا صغارا عندما وجدنا القافية الرب فقط يعلم حين نوحده كم كنا أصغر حين أدركتنا القافية الرب وحده لم يعلم كيف أوجدت هذه الأبجدية العمياء الرب فقط الرب حين توحد بلبس النساء قال أين القافية لا تنجلي في غياهب الرب يا أَمتي فانت لم تعلمي بعد ان الأمور كلها مجرد استفتاء لا نعلم بعد كم هي نتائج الاحصاء في أذهان البشر حين توحد القدر في رب هذا المساء الجميل الرب وحده لم يعلم كم هو ألم عرق النسا في النساء لا تنجلي أيتها الأشكال لتصيري بعض مخابرات هاتفية فخبر اليوم مجرد أسماء تتوحد لتقول لتقول أنا لم نزل نشاء قربا أو قربانا ، بعد أو بهتانا مجرد كلمات لتقال لنا كلمات هل نعي كم حاصرتنا الحروف في قافية المساء هل ندرك الكلمات في حبين أحد لم يعرف لم لم يطرقو باب النجاة الله وحده لم يعلم أنا لم نعلم بغير علمه حزن سواد ثياب الاماء تمنطق عن غير الهوى في رثاء الجمال تمنطق في غير ربا التي حددوها لنا خطا لنسير عليه تمنطق ليجد نفسه في نهاية المطاف مجرد رثاء وتعيد على مسمعي لم لم يطرقو طوق النجاة هل من نجاة في طوق الاغتراب يا صديقي هل من وحدة في الحلم مع الخوف الكامل في جمل الانشاء ؟ هل وهل وهل نجد استفتاء حول طوق النجاة ؟تغرب في طرح السؤال وانت وحدك تعلم انه لم يعد هناك من داعي حقيقي للسؤال تغرب حين استجديك قولا وفعلا ومنطقا وحبا وهياما وكل الاسماء الغريبة في عالم الغرباء اتدري أني منذ الفصل الأول لم أعد هناك اتدري أن طوق النجاة الذي أنت عنه سائل نفسه طوقي للنجاة أتدري أني لم أطرق ولم أصرخ ولم أشفق على حلمي من الغرق أتدري وأنت لم تدري

   المزيد ...


الإثنين,نيسان 30, 2007


لا تجادل هذه النفس الحمقاء في تراتيل موسيقاك التي تتوغل داخل جزئين مني جزء يذهب إلى حد القناعة أنك هناك غير متواجد ، وجزء يأخذ منحى الوجود حين لا يكون غيرك أصلاً لدي بعض الكلمات التي تبعثرت بفعل الشتات الزمني هناك وهنا حيث أنا فقط أتحدث ، لدي بعض الأسرار حيث لا أخفيك أنها مفتضحة ، تجدها في أركان بعيدة حين أبحث عنك لأجد طيفك ، وكلما وجدته لعنته وانصرفت   لك فقط أتحدث الآن لن يلمس هذا الحلم المجنون سواي وأنت حتى أنت لن تلمسه ، لكثرة ما سلب قلبي إليك ، سألت من أعطاك الحق ، أنا أعطيتك إياه ، ويقال أني بعت نفسي لهذا الحق ، ويقال أني أركض إلى سراب ، ويقال أنه من يركض ويعول على السراب إنما محض فاشل ، حتى كلمة مجنونة لم أحظى بها ، مجرد كلمة فاشل ، لن يجدي صراخي نفعا في هاوية التساؤل الأزلي لدي في اتجاه القرار ، بعض الجمل التي لا أستطيع تفسيرها للغير ولا حتى لك ، أتعلم بذات القدر الذي أدعي من خلاله تميمة البقاء فأنا أجهلك ، حتى أكاد لا أدركك أبدا ، الهروب ليس عنوانا قلت لك ، لو أني أنت فعلتها وما انتظرت شيئا يوقفني عن الهروب ، ولكني بعد ثواني علمت أني قد سبقتك ، أخفيت هذا عنك وعني في المذبح ، أنت لا زلت تعرف معالم هذا المذبح ، لازالت التراتيل تعلو فيه ، لاتجادل هذه النفس الحمقاء ، ففي تراتيلك الغير مسموعة توغلين ، توغل داخل جزء أولي أفترض أنك تعرفه هذا الذي يذهب إليك بكل قصور واستكانة لا تعرف الرحمة تجاهي ، كي تصنع مني مجرمة بحق ذاتي ، الله ما أجمل أن تكون سادي مع ذاتك ، تعصرها حتى تمتشق رياح الجنوح البائدة ، المفارقة أنها بائدة تدفعك

   المزيد ...


الأربعاء,آذار 07, 2007


الشعور بالخوف والهزيمة والقلق ، واحاطة الذات بمعطيات نرفضها ، ونرفض التعامل مع معاييرها ، مشاعر تتخبط بشكل أزلي تجاه التحدي وتجاه الخروج عنه ، ليس أكثر من أن تثبت وجهة نظر غير منطقية بأنك تريد أن تكون منطقيا في عالم يرفض منطقك بالأساس ، كل الأمور تتساقط حولك لتجد نفسك منتبها إلى أنك لا زلت وحيدا في حضرة التجارب ، وحضرة الفشل ، ليس مهما أن أفشل بقدر ما هو مهم أن أجد المرفأ الطبيعي والنهائي الذي أود أن أرسو فيه ، ليس مهما أن أرسو بقدر ماهو مهم أن أجد سفينة أبحر فيها ، الأساس أن أجد سفينتي هذه ، حين تتجول بخاطري أكثر من فكرة نحو هذا الاتجاه ، أجد أنني لا زلت أقف تماما في نقطة الصفر ، لكن في كل مرة تنمو هذه النقطة ، لا يزال الأمر يشبه نفسه في كل مرة ، أحاول أن أجعله يتغير ، لكن في كل مرة يتشابه حتى أجدني غير معصومة عن الشك ، بأني لن أجد هذه السفينة ، ولن أجد الميناء في واقع لم يعرف سوى البكارة عنوان لكل شيء ، ولم يعرف سوى العفاف الزائف وساما يترونق به ، ويفتخر رجال هذا المحيط باللعب في ملعبه حيث يشاؤون ، هل الانتحار وسيلة للنجاة وطوق كافي للوصول الكامل للقرار النهائي الذي يحملنا على القول أنه القرار الوحيد الذي استطعنا انجازه بكل شجاعة ودونما تردد ودونما تدخل من عناصر أخرى ، ولكن يعود إلى الفم طعم عصير الأناناس ورائحة غريبة من الموت اللذيذ ، تمتزج لا زالت في فمي وعلى أطراف لساني كحبات دقيقة ، لربما لا زالت أذكر أني تناولت بعض الأناناس ، هؤلاء الأطباء لا يفهمون أن المسألة لا تتعدى كونها قرار نهائي ، بملئ الإرادة ، حاولت أن أوصلهم لهذه المرحلة ، لكنهم يصرون على أن يتدخل
   المزيد ...