الشعور بالخوف والهزيمة والقلق ، واحاطة الذات بمعطيات نرفضها ، ونرفض التعامل مع معاييرها ، مشاعر تتخبط بشكل أزلي تجاه التحدي وتجاه الخروج عنه ، ليس أكثر من أن تثبت وجهة نظر غير منطقية بأنك تريد أن تكون منطقيا في عالم يرفض منطقك بالأساس ، كل الأمور تتساقط حولك لتجد نفسك منتبها إلى أنك لا زلت وحيدا في حضرة التجارب ، وحضرة الفشل ، ليس مهما أن أفشل بقدر ما هو مهم أن أجد المرفأ الطبيعي والنهائي الذي أود أن أرسو فيه ، ليس مهما أن أرسو بقدر ماهو مهم أن أجد سفينة أبحر فيها ، الأساس أن أجد سفينتي هذه ، حين تتجول بخاطري أكثر من فكرة نحو هذا الاتجاه ، أجد أنني لا زلت أقف تماما في نقطة الصفر ، لكن في كل مرة تنمو هذه النقطة ، لا يزال الأمر يشبه نفسه في كل مرة ، أحاول أن أجعله يتغير ، لكن في كل مرة يتشابه حتى أجدني غير معصومة عن الشك ، بأني لن أجد هذه السفينة ، ولن أجد الميناء في واقع لم يعرف سوى البكارة عنوان لكل شيء ، ولم يعرف سوى العفاف الزائف وساما يترونق به ، ويفتخر رجال هذا المحيط باللعب في ملعبه حيث يشاؤون ، هل الانتحار وسيلة للنجاة وطوق كافي للوصول الكامل للقرار النهائي الذي يحملنا على القول أنه القرار الوحيد الذي استطعنا انجازه بكل شجاعة ودونما تردد ودونما تدخل من عناصر أخرى ، ولكن يعود إلى الفم طعم عصير الأناناس ورائحة غريبة من الموت اللذيذ ، تمتزج لا زالت في فمي وعلى أطراف لساني كحبات دقيقة ، لربما لا زالت أذكر أني تناولت بعض الأناناس ، هؤلاء الأطباء لا يفهمون أن المسألة لا تتعدى كونها قرار نهائي ، بملئ الإرادة ، حاولت أن أوصلهم لهذه المرحلة ، لكنهم يصرون على أن يتدخل هؤلاء الغرباء في قراري ، يعتقدون أن الألم ليس بلذيذ حين يكون قراره النهاية ، هم لا يدركون معنى الفناء وكيف تجربه ، أصواتهم تزعج الفكرة ، لماذا يحاولون أن يعيدوا المرة إلى ذات الجسد معطيات قد رفضها ، من يعتقد أن رفض الأفكار والتعاطي معها هو فقط مرهون بالعقل والقدرة على تغييبه فهو واهم ، إن الأمر يرتبط أيضا بحضور الجسد .
أبي ..
كل ما أعرفه عنه أنه رجل ، لا يعتقد أحدكم أني أوجه تهمة بهذا الإسم ، أو مدح حتى ، فقط أنه رجل له قضيب يمتاز به عن أمي في هذه اللحظة ، لكنه ضعيف تماما كإنسان ، صحيح أنه يملك القدرة على ضرب أمي في الكثير من الأحيان ، لكنه لا يزال ضعيفا واهنا تماما ، فبالرغم من أن ذات الأفكار التي دفعتني إلى هذا هي ما يؤمن تماما به ، إلا أنه يتملص منها بسهولة بداعي المرض أحيانا ، أو بداعي أنه له قضيب ، لا أعرف لربما كان قضيبه طويلا أو سميكا أو مهما كان شكله ، أمي تدركه تماما ، ومن المعتقد أنه لربما سمح لها أن تلمسه وتتحسسه ، وإلا كيف أتيت أنا وهؤلاء كلهم إلى الدنيا ، كل النساء كما أعتقد تحسست قضبانا حتى تأتي بغيرها ، هذه القضبان في بلادنا قضابنا من حديد ، لا تشعر بلذة الجماع أبدا ، فقط التفريغ وبقسوة ، ليس من المعقول أن الكل ينزف أعلم ذلك ، لكني نزفت بسبب هذه القضبان التي حملها أبي وأخي وكل من ثرت إليهم ضدها ، فقط هي قضبان ، نعود إلى أبي ، حيث جلساته ورجال الحارة في حلقات تتسع أحيانا وتصغر حسب الطقس وحسب أحداث الحارة الكثيرة القليلة ، لم أكن أفهم هذه الجلسات في صغري ، ففي سابق الأمر كان من الممتع الإقتراب منها حيث من المحتمل جدا أن تجد كلمة لطيفة من فمه ، أو قطعة نقدية أسابق بها الرياح حتى أقتنص قطعة حلوى أو أي شيء ندعي عليه بإسم " الزاكي " ، لكن حين بلغت الحلم ، صار من غير الممتع وجودهم ، فأبي يستمع لأقوالهم ولنظراتهم بانتباه ، مابال أصحاب القضبان هؤلاء ، أنا لم أملك ثديا بعد ، أود أن ألعب فقط ، الحجلة والقالة وكل الألعاب ، فانا كنت أتوق أن أصل هذا الحجم حتى أسيطر على اللعبة ، ما بالهم يجعلونه ينظر إلى صدري ، وماباله ينظر إليه بإهتمام مبالغ به ، أنه فقط ينظر ويمنعني من إرتداء القمصان القطنية الضيقة ، حتى أردافي همساتهم تلك جعلته ينظر إليها ومنعت من البنطلون ، لماذا لا أعرف ، مع أني حتى هذه اللحظة لا أعرف طعم القبل في خيالي ،لكن أبي تطور في دقة نظره مع الأيام ، كانت كل من تجعل رجال هذه الحلقة المتسعة المتضيقة تلهث إلى ثديها أو ثغرها أو ردفيها ، تجعل من أبي يود أن لا يلهث إلينا أحد ، ولم أكن أسمع منه إلا كلمات التعهير في تلك النساء ، وأمي في موقف الصامت أو المؤيد أو القائل ، النميمة حرام ، كل واحد حر بما لديه ، تمنيت جدا أن تكون أمي دائما هي في الجملة الأخيرة ، لكنها في جل أوقاتها مؤيدة بمكر من يود أن يجعل من أبي ينفذ خطته الجيدة في عدم إظهار الاثداء لدى بناته ، كنت أود لو أقول لهم أن المسألة لا تتعدى كرتين لحميتين تبرزان فوق القفص الصدري لأي فتاة ، لكن لم يكن ليفهم هذا ، ولن يفهم ، اعتقدت أن المسألة ستتوقف عن منع هذين الثديين والردفيين من الظهور ، لكن الأمر تعدى لدى أبي بأن يمنع العقل من الظهور ، ويمنع الحب من الظهور ويمنع أي رغبة مهما كان شكلها من الظهور ، أذكر أن أخي في يوم من الأيام كان قد اختلى بالغرفة مع التلفاز والفيديو ، تسللت من خلف الشباك لأرى ماذا يحصل في هذه الغرفة المعتمة ، وكان الأمر فلم إباحي ، لاحظني أخي .
أخي ...
لاحظني أخي ، نظر إلي دعاني ، قلت له ألا تخشى أباك ، سيفعل بك ويعمل ، ولكنه فقط دعاني أن أجرب ذلك فقط بالمشاهدة ، كنت لا أزال في سن الخامسة عشر ، دنوت وجلست أنا وهو في الغرفة وحدنا ، واستباح جسدي بالكامل واستبحت لأول مرة جسد رجل ، لم أميز في تلك اللحظة أن جسد هذا الرجل هو جسد أخي ، فقت أنا وهو ننظر إلى بعضنا ماذا فعلنا ، سألته هل بقيت بكارتي في محلها ، قال "لا تخشى شيئا فلم نفعل شيئا خطرا" ، خفت بعد ذلك ، ولم أعد الكرة ، وأخي جانبني بعد ذلك ، فنحن الإثنين نشترك في سر خطير للغاية ، هل يعرف أحد أخ استلذ لأول مرة بغريزته مع شقيقته ، لا بد أن الجميع يستنكر ، بينما سأقر لكم أيها القضبان الحديدية أن جل أبنائكم وجل بناتكم فعلوا ذلك ، ليس لأني أنا وأخي فعلنا ذلك فقط ، لا بل لأن الصورة تتكرر لديكم لاتمازح أختك فقد نضجت ولديها أعضاء حساسة ، لا ترتدي أمام أخاك ماكنت ترتدينه وأنتم أطفال فهو كبر وانتي كبرتي ، يمنع مشاهدة الأفلام التي يرد فيها قبلة ، أطمئنكم فقط أن المسألة مجربة من الجميع أو حتى كي لا أظلم التجربة ، المعظم ، فلنقف عند المعظم حيث قضيب الأب ينمو باتجاه مهبل يستقبله ويلدنا ، معادلة عادية بكل الأحول . أخي فيما بعد كان يود أن يجعلني أخشاه ، لكنه لم يعرف أنه فتح أمامي باب التجربة ، في تلك المرة رأيته منشيا تماما ويلهث بسرعة ، ووجهه ضعيف ، وودت لو أشعر بذلك الشعور ، فأنا لم أشعر بذلك ، حاولت مع ذاتي كثيرا وكثيرا حتى وصلت لشعوره ، وكان لذيذا ..
عادتي ...
حاولت مع ذاتي كثيرا وكثيرا حتى وصلت لشعوره ، وكان لذيذا ، ممتعا ، وكنت أمارسه ، استرقت من جنح الليل مجالا حتى أمارس ذلك ، هيأت لنفسي ظروف ضمن خيالي ، جمعت رجال على نهدي ، وفرقت رجالا عن ذراعي ، كل الرجال جربت في عادتي وضمن خيالي ، وكل القبل مارست ، وكنت أود ذلك ، لكني لم أعد التجربة مع أخي ، ولم أجعل لنفسي أي مجال للتفكير بأن يلمسني أحدهم ، أو أصارح أحد بأني أفعل ذلك ، كنت أخبأها كما يخبأ أحدهم كنزا ، وهو كنزي ، بدأت أعلم أني أشتهي بمقدار مضاعف لما يشتهيه الرجال ، بدأت أعلم أني كلما إقتربت الدورة الشهرية ، يزداد الأمر لدي إلحاحا ، كان الأمر ممتعا لكنه ناقص ...
أحدهم ..
كان الأمر ممتعا لكنه ناقصا ، حين واجهني ذلك الشاب بنظراته الجريئة ، وتوجه بيديه نحو فمي ، ليشعل في رأسي فتنة القبل الحارة ، كنت خائفة ، ارتجف ، سعيدة ، اغمض عيني حتى لا يسهو الشعور بأي حركة فجائية ، بأي طرقة فجائية ، استغرقني الأمر طويلا حتى أستفيق من لذة تلك القبلة ، الآن هي تذوب مع طعم الأناناس والموت ، لكنها تعبق أرجاء ذاكرتي ، لا أحد يقدر أن يوقف سيلان الذاكرة الجميلة ، في تلك الفترة ، جذبتني أمواج السفينة لجبرا ابراهيم جبرا ، وعشت لحظاتها تماما ، لم أفارقها ، ولم أعد أطيق أن لا أرسم نموذجا عن المتعة بدونها ، ودفعتني أمواج السفينة حتى أستلذ تماما في كل الأوراق الصفراء والبيضاء ، ذاكرة تستعجل نفسها أكثر من أي شيء آخر ، وبدأت أود أن أعرف شكل القضيب وأنا ناضجة ، نعم أنا ناضجة ، وهم يعلمون شكل كل جزء مني ، وأنا محرم علي ذلك ، وكان الأمر لايزال ناقصا ، وغير ممتع الكفاية ، أبحث عن المتعة ولكن بمفاهيم أصحاب تلك الأوراق ، مالضير ومالعيب وأين العلة ، حفظ النسل ، ربما ، الزنا ربما ، وربما كل المسيمات التي جرتها علي تلك القضبان ، لكني أعلم تماما أني أود ذلك بكل ما أوتيت من إدراك ووعي نحوها ، لكن بمفاهيم غير تلك التي تقول أمي عنها ، ويقول بها أبي ، لكن لا يعتقد أحدكم أن كل حياتي وكل طاقاتي كانت موجهة لذلك ، إنما كانت تختفي في جزء بسيط داخل داخل أرجائي ، أخفيه وأستحي منه ...
رامز ....
أخفيه وأستحي منه ، حتى التقيت رامز ، فتش عني في داخلي ، جمع كل شتات أفكاري ، جعلني أرغب بأن أكون إمرأة للمرة الأولى ، دونما حدود أطلق لكل ذاتي العنان ، لم يجعل مني إمرأة عادية ، ولم أكن إلا تلميذته ، في كل الكلام ، وفي كل الأرجاء ، لكني ما لم أفهمه أني سأشبع من كل هذا ، ويجدر بي أن أتخذ طريقي فيما بعد وحدي ، رامز كنا أصدقاء ، جربنا كل الأشياء مع بعضنا ، ولكنه انتهى الأمر لنصبح أصدقاء ، سيقول أحدكم أن هذا غير معقول في حظيرة القضبان الحديدة ، وما يهمني أن يعقل أو لا ، أنما هو واقع تماما الواقعية ، الفرق فيما بعد ذلك أني صمت عن ذاتي ، وصمت عن الرجال حتى أجد رامز آخر ، رامز يحترم جسدي ، ويقدر عطائي ، ويقدر ذاتي ، ولا يتخذني عاهرة ، ولا ينظر إلى الخروج المفاجئ عن النص العام على أنه خروج يجب أن يجد له مكانا داخله ، لم يعد الأمر كذلك ، إنما كان مسألة تتعدى القبلة الأولى من شخص غريب ، والاستباحة الأولى لجسد أخي الرجل ، وكل المفاهيم التي تعلو وتدنو من ذلك .
المـوت ...
حين أنظر إليهم جميعا ، فقط أفكر ، لماذا كلما أقترب أحدهم مني يرنو فقط إلى تفكك النص لدي ، أنا فقط أود أن يكون لي نصي ، لماذا أكون فقط في محور حديثي مع الآخر فرصة ، لماذا لا يفهم أن كل ما أقول به هو فقط حق ، وشيئ أوده أنا وليس هم ، وبتشكيلة للحروف بيدي أنا ، وبيد تتفق مع يدي ، المسألة ليست مهبل وقصيب ، وليست مجرد أنفاس تلهث بسرعة لتعبر عن اقتراب الشهوة واكتمال الرغبة ، الأمر ليس مجرد قبل حارة تبدا من الشفاه لتمتد أكثر وتغوص في أغوار أنفسنا أكثر ، الأمر ليس مجرد احتضان الأجساد وتصادم اللحم مع بعضه ، الأمر ليس مجرد جنس ، الأمر أنا وأنت ، هي وهو ، رجل وإمرأة ، وقيمة تعطى في الوسط .
انتهى ...
كتبها مي هديب في 04:02 مساءً ::
28 تعليق
في07,آذار,2007 - 07:53 مساءً, مجهول كتبها ...
لا ادري ماذا اسمي هذا القطعة الادبية الستيرا وهي نقد اجتماعي لاذع على المجتمع الذكوري السلطوي المريض جنسيا وكيفية النظر الى المراة بانها فقط اذاه لاشباع رغباته وسد ثغرات الغرائزية بعتقادي توجد مسداقه كبيرة في هذه القطعة الادبية النثرية
وهي مناجاة الكاتبه للمجتمع الذكوري الذي يكبت رغباته وهو قطيع الذي يكبت رغباته وغرائزه يقول احد المنظرين في التحليل النفسي فرويد وهو ابا التحليل النفسي في هذه القضية" انا الفنتازيا الفرد تكون بالاوبيكت الانسان اي الايجاب عندما يتخيل الانسان المحرمات ويمارسها فقط بالحلم كالام لدى الذكر والاب لدى البنت ويخرج الى السوبيكت اي السلبي عند تخطيه ونقلها من الفنتازيا الحلم ليجسدها على ارض الواقع " فرويد.
تحليل :
ان المجتمع المطرب التي تنعكس اطراباته في ديناميكية حياته اليومية وفي سلوكه هو مجتمع مستهلك جيد واقصد بالجيد لجميع الحلول الايجابية والسلبية وكوننا مجتمع متحفظ
واعني ان ثقافتنا المحلية هي ثقافة تتلفح بغطاء الدين والعادات والتقاليد والثقافة الاسلامية السطحية المعنى الممارس والتي يوظفها كثيرون لخدمة نصوصهم او افعالهم
مع كل الاسف وبعدم وجود مجتمع متوزان وعدم وجود فهم ووعي كافي لتربية الجنسية بمجتمعنا وبالوطن العربي يخلق اطرابات سلوكية وكما ذكرت بالسابق انها نتيجة عدم اتزان
وعدم الاتزان في الحياة يولد اطراب كبير وزعزعة وخوف وعدم استقرار وبالتالي استهلاك لجميع الحلول
مي احيكي من كل قلبي على شجاعتك وصدقك بل وليس هذا نفاق اجتماعي ولكن هو
جزء من نظال المرئة في مجتمع ذكوري سلطوي مطرب
وليد حمدان
الناصرة المحتلة
فلسطين
في07,آذار,2007 - 08:49 مساءً, Osama Sharawi كتبها ...
كان بالامكان ايصال فكرتك النهائيه بأخر فقره دون ما سبقه كله !!!
يعني ما بعرف هو اراحة لضميرك ام انتحار كما تريدين ام خلع للحزام يا مي !
في07,آذار,2007 - 09:33 مساءً, the new smart كتبها ...
شو هالجرأة !!!!!!؟؟؟؟؟
في07,آذار,2007 - 10:50 مساءً, فصل آخر كتبها ...
إن كان ما كان اعتراف للرب ...
فأنا راهبك ومني صكوك على بياض
وان كان ما كان جلدا للذات ... فلن اسمح لك لأنك تدميني أنا ..!!
وان كان فوضى وتخريب وخراب فأنا أعشق ذلك ...
وان كان ما كان سخط على الرجال لأني منهم فأنا أخالفك فأنا أحب النساء لأنك منهم ...
وإن كان اعتراف كما أسلفت
فخذي ...
فأنا سافل .. وحقير سكير ...!!!
ولست بالفارس أو الفتى الأمير ..... !!
وأحب الفوضى والتخريب والتدمير ..
أنا إنسان .. شرير .. شرير .. !!
صفيني بما شئت ......
فأنا آكل الضب وأشب النار واهجد البعير
وأحب سيجارتي .. وقهوتي .. وأوراقي
وأعشق النساء ... لكني ..
لست بزير ...
لست بزير ...
صفيني بما شئت ......
أنا أعشق العتابا والميجنا والغنج
واللبس القصير
أنا صعلوك وغجري أو ... أهوى
الشرب من قاع البير ... لكني
لست بزير ...
لست بزير ...
أنا الدفء والبرد والسلم والحرب
أنا النار الزمهرير .. لكني ..
لست بزير ...
لست بزير ...
أعشقهم لأنك منهم ...
أيتها المميزة .. بالحرف .. والنقر ..
والجسد المثير ..
صفيني بما شئت وأرفقي بي
لكني ......
لست بزير ...
لست بزير ...
في07,آذار,2007 - 10:53 مساءً, فصل آخر كتبها ...
نسيت أن أكتب تحياتي لك
سلمت يداك
في08,آذار,2007 - 03:36 صباحاً, محمد القواسمي كتبها ...
هل تؤمنين بأن الكتابة مهنة انتحار !!
انا أؤمن |ن لحروفك طعم الموت والكآبة
رائعة أنت
كـ مثل حرفك !!
في08,آذار,2007 - 04:07 مساءً, مي هديب كتبها ...
وليد حمدان ...
نعم أنه نقص الوعي لدى كل من يصل إلى مرحلة الإشكال مع الجنس ، هذه المرحلة التي يجب على الجميع تخطيها ، مهما كان نقص الوعي ، فهو يولد كارثة بشكل أو بآخر ...
تحياتي لك يا عزيزي
في08,آذار,2007 - 04:12 مساءً, مي هديب كتبها ...
Osama Sharawi ........
أستاذي العزيز أسامة ، أولا وظيفتي ككاتبة أن أمارس وعيي تجاه المجتمع الذي خرجت منه ، وليس التستر عليه ، وتغطيته بقشور الزيف الإجتماعي البائد ، أعتقد أني لا أمارس من خلال كتاتبي في بعض الأحيان للقصة القصير سرد إعترافات شخصية ، القصة القصيرة وأي مجال راوئي ، أو أي شكل من أشكال الأدب هو تعبير عام وخاص ، وممارستي لعكس الواقع الذي نتستر منه ، إنما جاءت كمن يعلق الجرس ، فهلا نعلق الجرس ، أنا أطرح واقع أعيشه أنا أو غيري ، وإن لم يكن بزخم التفاصيل ، ما انتظرته أن أجد نقدا أدبيا ، يجعلني أعرف أين وقعت في إشكالية أدبية ، كعدم وضوح الفواصل بين الشخوص والشخصية المركزية ، كلغة ركيكة ، ولم أنتظر منك أن تقول لي أني أمارس ترييح الضمير في كتابتي للقصة القصير ..
تحياتي ...
في08,آذار,2007 - 04:13 مساءً, مي هديب كتبها ...
the new smart ....
الجرأة نابعة تماما من إيماني بعمق دور الكاتب في التسليط على قضايا الوعي العام ، وبشكل مباشر ، وليس من خلال الالتفاف حول المسائل ..
تحياتي ...
في08,آذار,2007 - 04:18 مساءً, مي هديب كتبها ...
فصل آخر ...
ليت الرجال يعشقون الأجساد فقط ... ليتهم فقط يفعلون ذلك لأجل ذلك ، فالرجال في بلادنا يعشقون الجسد ويدوسونه وينسون للحظات أنه جسد يملك روحا ..
تحياتي ...
في08,آذار,2007 - 04:27 مساءً, مي هديب كتبها ...
محمد القواسمي...
أتعلم ، لم أرى في أي كاتب غير منتحر إلا اثنان ، فصيح مادح ، وهاو يسيء للقلم ، وبطموحي الشخصي ، لا أود أن أكون أحدهم ، وأطمح لأن أكون منتحرة ..
تحياتي ...
في09,آذار,2007 - 07:29 صباحاً, حاج سليمان كتبها ...
أَوَمَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ
فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ }
اللَّهُمَّ إني أعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ وَتَحَوُّلِ عافيتك وَفَجْأةِ نِقْمَتِكَ وَجَمِيعِ سُخْطِكَ.
خير الناس من أخرج الحرص من قلبه وعمي هواه في طاعة ربه.
إذا
في10,آذار,2007 - 08:25 صباحاً, انور الزيادات كتبها ...
ربما الجميع ينتظر تلك السفينة ...القابع8ة في المجهول ....للسفر الى المجهول بعد ...بعد ان غادر الجسد منطق المعقول ....فالرجل والمرأة ....في هذا المجتمع ضحية
تساق برضاها ....تبحث عن مرسى ....لكن بالتأكيد ...للموت لذة تفوق لذة حلاوة الاناناس
في10,آذار,2007 - 10:58 صباحاً, مي هديب كتبها ...
حاج سليمان .....
أسعدني مرورك وتعليقك حيث المبدأ ، نعم كل ما أردت الاشارة له أن نقص الوعي فقط هو ما جعلها في طورالتكوين الميت
تحياتي الخالصة حاج سليمان
في10,آذار,2007 - 10:59 صباحاً, مي هديب كتبها ...
انور الزيادات ....
لم تكن هي فقط من مورس عليها الكبت والتمويت ، وهو أيضا وإلا لما دفعها الأمر إلى الموت اللذيذ بعيدا عن الحرص الزائد ، والحياة الزائدة
تحياتي
في10,آذار,2007 - 12:10 مساءً, مجهول كتبها ...
تحيتي الك مي لانك تجرئتي تبيني اشي مريض بيزعروه العرب بين ولادهم و بناتهم ما بعرف هاد الاشي رح يخلص ولا رح تضل كلمة"بنت"للشب كلمة مثيرة و كلمة "شب"للبنت اشي محرم و بخوف
استمري
في02,نيسان,2007 - 02:56 صباحاً, مجهول كتبها ...
أي كبت وأي تمويت الذي تتكلمين عنه, انا استغرب ممكن وجود ذلك عند البعض الجاهل الغير متعلم وذلك لا ينطبق على الجميع والصنف الذي تتحدثين عنه والذي يمارس الكبت على ابنائه هو فئه قليله الان نحن في 2007 عصر ثورة الاتصالات وانت تتكلمين عن مرحله اتلفها الصدأ , لا ادري ما اصنف ما كتبتي انا شخصيا لا اجد فيه فائدة ولا ادب باستثناء بعض العبارات هنا وهناك ممكن ان تتضايقي من هذا التعليق لكني لا احب ان ادهن لاحد ولو كانت فتاة مثل البعض, ما كتبتيه لا ينقلك خطوه الى الامام كما اعتقدتي وهو قمه في الشذوذ ليس الجنسي لكن الادبي , لا يوجد فيه احترام للكاتبه ولا للقارىء , اما موضوع النقد الاجتماعي اللاذع او ( الستيرا ) هو لا يمت بأي صله من الصلات لما كتبتي واستغرب جدا من بعض الذين يدهنون لك القول ذلك لان لو طرحت سؤال على احدهم هل تكتب او تكتبين ذلك الشذوذ الادبي ؟ تأكدي أن الجواب الموجود في انفسهم هو لا واذا كنت لا توافقيني ذلك انصحك بالعيش على كوكب ثاني غير الارض لوحدك لانك تكوني غير باقي البشر وربما تكوني حاله شاذه مثل بعض العباقره على كوكبنا واذا كنت كذلك اذن عيشي معنا على الارض ايتها العبقريه الشاذه الشاذه , قرأت لك فيما مضى كتابات كانت جميله لكن انت الان تصرين ان تكوني الكاتبه ( السعداوي) فرع الاردن , ارجعي الى ما كنت عليه وليذهب ادراجك وتعليقي الى الجحيم.
صدمت من جديد
محب سابق لك
في02,نيسان,2007 - 05:13 مساءً, مي هديب كتبها ...
صدمت من جديد
محب سابق لك
لفرق الواقع ولفرق النظرة ولفرق كل الاشياء أقول لك "All my respect for you and for your opinion " وفقط أسأل سؤال ضمن السياق وباللغة العامية الفصحى " ليش بضلها عبارة قتل اختو وقيدت الجريمة تحت مسمى جريمة شرف لغاية اللحظة هاااااااي ؟؟؟؟؟ " يمكن البنت شاذة متلي يمكن الكبت قائم في الذهن ، أو يمكن أنا جاية من كوكب المريخ " ربما لا نعرف أين تدور كأس الواقع
تحياتي الخالصة لك ومرة اخرى وباللغة الانجليزية حيث لامجال للتفاهم "All my respect for you and for your opinion "
في03,نيسان,2007 - 04:30 صباحاً, مجهول كتبها ...
بداية لا تأخذي تعليقي السابق بشكل شخصي نقطه
وردك على التعليق هو كالصراخ داخل غرفه معزوله وموجوده في الربع الخالي
حصل في مثل هذا اليوم:
كان لي جده تعتقد بانها الحقيقه والواقع وكل شيء وما حولها كلهم مزيفون وكلهم أخطاء والتفاهم معها كان اشبه بتعليم محمود ( اللي في بالي ) اللغه الفرنسيه ومع ذلك استطعت التفاهم معها علامة تعجب ضرب ثلاثه
ملاحظات عامه للعامه:
87% من الجرائم التي قيدت تحت مسمى جرائم الشرف في الاردن كانت المرحومات يمتهن البغاء
11% من الجرائم التي قيدت تحت نفس المسمى على علاقه بشخص واحد
2% باقي الجرائم كانت عباره عن دس وكذب واشاعات كانت توصل الفتاة الى القتل
انتهت الملاحظات المنقوله عن دراسه لادارة الامن العام
ان اجمل لغه في العالم هي لغة الارقام ليست العربيه ولا الانجليزيه وهي لغه جيده للتفاهم
11 2 = 13% من الجرائم التي وقعت انا شخصيا أأسف لوقوعها وأدعم لمن وقع عليهن الظلم السلام وهذه النسبه ليست بالظاهره المتفشيه والتي تستدعي من البعض بالكفر بالمجتمع
اما النسبه المتبقيه والتي هي 87% اترك المجال لك لكي تطلبي لهن السلام اما أنا فسلام.
نفس المحب السابق
في03,نيسان,2007 - 12:14 مساءً, مي هديب كتبها ...
لو اني اخذتها بشكل شخصي كما قلت أيها السيد المحب السابق الكاره او غير الكاره بكل الاحوال حيث اتنك رياضي الى ابعد الحدود ليس تجاوزا لوجدتني حيث املك الامكانية قد حذفت ادراجك ولم اجعله مثار للوجود في كل مدونتي هذا واحد ثانيا وهو الاهم جرائم الشرف التي احصيتها ضمن احصائيات لم تكن ضمن مهنة البغاء حين قلت وتساءلت لما المصطلح ساري مفعولة ضمن الثقافة الشعبية او لنقل ضمن ثقافة المجتمع الشرقي ، البغاء في بلادنا كما صورها احمد مطر هي مهنة مهنة تمتهن وتحمى من قبل السلطات الرسمية حيث المصالح المشتركة " واللي ما الها ضهر ... الها السجن " بنفس التهمة هذا من جانب جانب اخر من تقتل في مصلحة البغاء هذه هي من تثور على السمسار والمجموعة وهذه اشكالية ليست مثار طرح النص الذي ادرجته ، انا ادرجت شيئ وانت سقت مثالا غير متطابق مع الحالة ، عزيزي للبرهان العلمي اصول وللرياضيات اصول ومنهج وقواعد واسس والاحصاء جزء من هذا العلم الواسع وان اردت ان تقيس الحالة بالبرهان العلمي فاتبع الاصول العلمية في الاحصاء والجرد والمعاينة وتثبيت المصدر حيث ورود البرهان ضمن اسس التواتر العلمية المعلومة واظهار السند العلمي لاي برهان علمي وانا لا اقبل ان ياتي احدهم ليقول لي قال محمد صلى الله عليه وسلم في رد موضوعي لاخذها مسلمة دون تواترها العلمي السندي المعلوم للجميع اليست هذه لغة الارقام التي طالبتني بها وتعتبرها اجمل من اللغة العربية واللغة الانجليزية
ثم لنقل عن مسالة النص الادبي ان كنت لا تتعلق بمسالة النقد الادبي فكيف تمر لتبدي ملاحظة الرياضي العالم المحصي المسند المنهجي لنص ادبي ، حيث أن الطبيعة الادبية هي طبيعة شاذة وغير ملتزمة بقواعد تستند انت في نقدك هذا اليها فالتزم بمجال النقد واذهب لتنتقد دراسة احصائية وليست نص ادبي ربما شاذ وربما صاحبته التي هي انا شاذة أو اقول لك انا شاذة ادبيا واعتز أن اكون شاذة ادبيا ، وأود أن أكون شاذة أدبيا ولن أقبل ضمن الطرح الرياضي خاصتك الا أن أكون شاذة أدبيا وفرع سعدواي الأردن بكل فخر وكل عهر وكل شذوذ وكل تناص وكل تلاص حيث أن لصة الكلمة الشاذة العاهرة الكافرة الفوضوية
ورجوعا للغتك الجميلة حيث لغة الارقام
000100001000111111011110101000111110001010100010
وترجم ان استطعت
في04,نيسان,2007 - 03:27 صباحاً, مجهول كتبها ...
طالعه من بيت أبوها .. كان يا مكان في قديم الزمان أميره ( أنا بعرف انها حلوه ورائعه) كانت الاميره
سريعة الغضب والاستفزاز ( وإن نفت ذلك ) وكان الأمير يغني ويدندن على القيثاره.
وحدث في ذلك العصر والأوان وجود الكثير من المدونات والمواقع الجميله وغير الجميله وكان صاحب القيثاره يقرأ الكثير من تلك المواقع وكان لا يبدي أي رأي أو أي تعليق إلا في المدونات أو المواقع التي يراها جميله والتي يحبها أما المواد التي لا يحبها ( يكرهها !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!) فأن ذلك الأمير غير معني بتحمل العناء والمشقه من أجل التعليق
وكان الأمير غير راغب أن يكون تعليقه سجالا لكن ما ذنب المسكين إذ انتهى رد الاميره على كل تعليق بسؤال وكانت الاميره الجميله تقحم جدة الأمير في كل رد
(000100001000111110111010100011111000101
( 0100010 هو نفس الحجاب الذي كتبته جدتي لكنتها لكي يكرهها زوجها ولا يزورها انتهت القصه
حدث إشكاليه في الفهم بخصوص كلمة البغاء كان يوجد عندي كلمه اقرب للفهم منها لم أشأ استخدامها احتراما لأذن القارئ , لذلك كان التحليل خاطئ, أعود وبلغه اسبانيه جديده إن من قتلها أخوها أو أبوها أو زوجها لأنها مارست الجنس مع رجال ورجال ( لا ادري ممكن هوايه أو نزوه او حب استكشاف) وكانت تأخذ مقابل ذلك النقود ان نسبة تلك الحالات 87% على فكره تلك المعلومه غير موجوده في صحيح البخاري ولا المسند ولا يوجد فيها تواتر بل هي ورقه يلفها الغبار مطروحه في أرشيف دائرة البحث والإرشاد تحت بند جرائم الشرف من عام 75 إلى 1997
عوده إلى القصه
كانت الاميره الجميله تظن أن كل من يعلق على ما تحلم به هو ناقد لكن الامير كان يقرأ هنا وهناك ويخربش كثيرا وكان اذا قرأ بعض الحموضة في نص يعود الى نص سابق للاميره ليتذوق طعم الحلاوة
لغتي الحبيبه
كان في واحد بحب وحده صاروا اثنين وقالت له اذا احببت وحده ثانيه رايح تكون صفر في حياتي ( لله درك يا لغتي ما أجملك)
مي ..
شكرا على الوقت وعلى الدقائق والثواني
سؤال هل تحبين التبوله
صحن تبوله من أجلك
المحب السابق
في04,نيسان,2007 - 08:06 مساءً, مي هديب كتبها ...
ارجو أن أنتهي من هذا :)
في08,نيسان,2007 - 02:25 مساءً, مجهول كتبها ...
انا قرات المدونة اكثر من مرة ولدي بعض النقاط لاعلق عليها
1 المقدمة جميلة جدا وتحمل صور رتئعة وتشعر بها كل امراءة
2 لم ار ان من المناسب وصف الرجل او اقتران وصف الرجل فقط بامتلاكه للقضيب لان في هذا ظلم للبعض من الرجال بالاضافة الى الى بعض الافاظ التي لا تخدم كثيرا النص ولا اقول ذلك من قبيل التحفظ بل لاني لا ارى فيها ما يخدم النص
عند وصفك انا االاب يحاول اخفاء انوثة بناته فبرايي انه تعبير دقيق وللاسف لا اعرف لماذا قد تكون الفطرة عند الرجل او هكذا يقولون
اما بالنسبة لوصفك للثديين فاعذريني لاقول ان كل جسم الانسان سوائ ذكر ام انثى قطع لحمية فهل نمشي عراة
انها الغريزة الانسانية التي لا نستطيع انكارها
ان الثديين وان كانا قطع لحمية فهي مثيرة للغريزة وبهذا اختلفتا عن اي قطع لحمية اخرى
اما بالنسبة للاخ فانت لم تظلمي التجربة فقط بل ظلمتي العديد والكثير من الاخوة والاخوات واظن ان الامر مبالغ به وان كان هذا واقع بعض الفتيات
اما بالنسبة للحديث عن العادة السرية فهو في منتهى الجراءة وجراءة استغربها
في نهاية الامر اعتقد انه الان اصبح لدى البعض الوعي الجنسي والعقلي واروحي ليتعامل الذكر مع الاثى كجسد وروح والانثى كذلك
في09,نيسان,2007 - 04:56 مساءً, Basil n كتبها ...
مدونة ملفتة للنظر ولكنها ليست ملفتة للنظر جدا اذ ان الفكرة فيها ليست جديدة والموضوع ليس جديدا بل ان اسلوب الكتابة ليس جديد لست ناقدا ادبيا يا مي ولست اؤمن كثيرا بما يقوله النقاد الادبيون لانهم في الغالب كثرة تدقيقهم في الحروف ومعاني الكلمات اعمتهم عن الروح الموجودة في النص ان الكاتب يكتب لنفسه وللناس وليذهب النقاد الى الجحيم هذا رايي وبالنسبة لموضوع النص فانا بدون شك اقر بوقوع ظلم رهيب على المراة وبدون شك اعتقد ان الرجل الشرقي يجب ان يكون رجلا اولا لانه لايوجد رجال شرقيون او ان عددهم قليل للاسف
هناك ظلم واقع على المراة لكني لا اعتقد ان العلاقة بين المراة والرجل هي علاقة حرب او صراع فالرجل والمراة بينهم تشابه كبير اكثر مما نتصور
مي اسلوبك يشبه اسلوب نوال السعداوي اتمنى ان تدافع كتاباتك عن الحق ولكن بدون حقد على طرف معين
دافعي عن الحق ولكن ليس كل ما هو قديم سيء
دافعي عن الحق ولكن دعي فكرك حرا يحلق ولا تقيديه بتجربة مسبقة اصنعي من تجربتك دافعا يدفعك للامام وليس حبلا يجذبك لاطار معين وحيد من الكتابة
في المرة القادمة ساكتب بصورة اكثر عمقا ولكن هذه المرة انا في عجلة من امري
تذكري يا مي ان الحقائق احيانا تظهر بعدة وجوه وعدة صور حسب الموقع اللذي ننظر للحقيقة منه ولكن الحقيقية هي نفسها دوما
في09,نيسان,2007 - 05:05 مساءً, Basil n كتبها ...
بالنسبة لما يسمى جرائم الشرف اتسائل اي شرف وتحت اي ستار ديني يقتلون النساء
ليت من يحمل سكينا لقتل امراة للدفاع عن الشرف ليته يحمل قشة او حجرا او حتى كلمة لكي ينتقم لشرف الامة المهدور على ايدي الحكام العملاء من المحيط للخليج اعيدو شرف فلسطين واعيدو الشرف لانفسكم ثم كونو رجالا وبعد ذلك اذا فكرتم في قتل انثى اذا اخطئت سالتمس لكم عذرا مع انه لاعذر للجريمة
امتي هل لك بين الامم منبر للسيف او للقلم
امتي كم صنم مجدته لم يكن يحمل طهر الصنم
لا يلام الذئب في عدوانه ان يك الراعي عدو الغنم
فاكتمي الشكوى فلولاك لما كان في الحكم عبيد الدرهم
الاسلام لا يطلب قتل المراة وان زنت ثم ماذا عن الجهاد هل سمعتم بهذا الاسم من قبل
هذا ردي على السيد المجهول صاحب الاحصائات الرياضية ثم اليس مقابل كل زانية زان انني لم اسمع عن ذكر قتل بتهمة الزنا فما الذي يحدث بحق الله ايها العرب
في26,أيار,2007 - 01:50 صباحاً, باسل فلسطين كتبها ...
اعود من جديد...اعود الى ماذا...
محاولة نزع حزام اراها اليوم بمنظور جديد...
صديقتي الكاتبة...قاريء عادي جذبته رائحة الاناناس...
سؤال
هل عيب ان لا ارى سوى الاناناس؟..
بداية السيمفونية....واخر السيمفونية...
اجمل ما قرأت...
تستمر الرحلة...لن اغلق نافذة القطار...
في17,آب,2008 - 11:43 صباحاً, مجهول كتبها ...
محاولة خلع حزام
صعلوكة ...
فهمت ما هو وراء تصرفاتك
اختك
ريم
في02,تشرين الثاني,2008 - 09:00 صباحاً, باسل فلسطين كتبها ...
مرور لذكرى..
وكأس ايام خلت...
تحياتي مي...
من امام قرية النمل
الفارس المتأخر
الاسم: مي هديب
