محاولة خلع حزام

صعلوكة ...

الإثنين,نيسان 30, 2007


لا تجادل هذه النفس الحمقاء في تراتيل موسيقاك التي تتوغل داخل جزئين مني جزء يذهب إلى حد القناعة أنك هناك غير متواجد ، وجزء يأخذ منحى الوجود حين لا يكون غيرك أصلاً لدي بعض الكلمات التي تبعثرت بفعل الشتات الزمني هناك وهنا حيث أنا فقط أتحدث ، لدي بعض الأسرار حيث لا أخفيك أنها مفتضحة ، تجدها في أركان بعيدة حين أبحث عنك لأجد طيفك ، وكلما وجدته لعنته وانصرفت   لك فقط أتحدث الآن لن يلمس هذا الحلم المجنون سواي وأنت حتى أنت لن تلمسه ، لكثرة ما سلب قلبي إليك ، سألت من أعطاك الحق ، أنا أعطيتك إياه ، ويقال أني بعت نفسي لهذا الحق ، ويقال أني أركض إلى سراب ، ويقال أنه من يركض ويعول على السراب إنما محض فاشل ، حتى كلمة مجنونة لم أحظى بها ، مجرد كلمة فاشل ، لن يجدي صراخي نفعا في هاوية التساؤل الأزلي لدي في اتجاه القرار ، بعض الجمل التي لا أستطيع تفسيرها للغير ولا حتى لك ، أتعلم بذات القدر الذي أدعي من خلاله تميمة البقاء فأنا أجهلك ، حتى أكاد لا أدركك أبدا ، الهروب ليس عنوانا قلت لك ، لو أني أنت فعلتها وما انتظرت شيئا يوقفني عن الهروب ، ولكني بعد ثواني علمت أني قد سبقتك ، أخفيت هذا عنك وعني في المذبح ، أنت لا زلت تعرف معالم هذا المذبح ، لازالت التراتيل تعلو فيه ، لاتجادل هذه النفس الحمقاء ، ففي تراتيلك الغير مسموعة توغلين ، توغل داخل جزء أولي أفترض أنك تعرفه هذا الذي يذهب إليك بكل قصور واستكانة لا تعرف الرحمة تجاهي ، كي تصنع مني مجرمة بحق ذاتي ، الله ما أجمل أن تكون سادي مع ذاتك ، تعصرها حتى تمتشق رياح الجنوح البائدة ، المفارقة أنها بائدة تدفعك للتأمل قليلا ، وكي تدرك أكثر تضحك ، تجد أن رهان أحدهم بأنه لا يوجد من يكون في الكون قادر على بعث الضحكة المجلجلة في الأرجاء كما يفعل ، وددت لو قلت له أني أنا أكثر من يضحكني ، لكني توانيت عن ذلك فهذا سر لن أبوح به إلى في عالم يفترض فيه البشر والاحاسيس ، التتبع هنا صعب ، فكلمات الذات لذاتها تتقطع كما الوصل السخيف ، المسألة أبدا لن تبدأ حتى تنتهي ، هي مقفلة مفتوحة تماما ، لا داعي لجمل التعليل ، فقط الالتقاط الأولي للكلمات هو المطلوب حتى تسير ناحية الانفتاح ، لن يسبقك احد غيرك ولن تسبق ذاتك بل ستتمسمر طويلا في رحلة البحث عن بداية الهروب ، قد تتناول كأس عصير أو علبة صودا أو أي شيئا كي يخفر لك إزدياد نز العرق ، لا لتستمر بل كي تستمر ، وتدعو نفسك أخيرا كي تلتقط بعض أنفاس الراحة حيث أنها فقط جملة واحدة ، أتريد مني الاستمرار ؟؟ ، ما توقف النص في جمل السائرين للبحث عن الحكمة ، بيني وبينك محاكمة طبيعية، لن يدركها سوى مفهوم الانتعاش الكاذب في نظرة تأملية حادة ، إنما هي فصول من السادية ذاتها ، هذا التوغل يدفع أكثر ما يدفع إلى البقاء والتزايد في معادلات الأيض ناحية حمل كرسيك بشكل دائم حيث أنك تعرف تماما أن هذا الكرسي يحمل لعدم وجود كراسي أخرى لك ، بالمحصلة لست أول الساديين ولا آخرهم ، كلما ابتعدت بالجمل التي تقرب بين الهوتين أجد أن بعض الحواف تقترب أكثر كي تمارس فعل التجريح العادي ، مشكلتي في المنتصف أني أدرك الجمل والعبارات ، أجدني بحاجة لأن أسهب بها دونما شرح ودونما معاجم التفسير . في الغرق فقط تجد الهوة الثانية من توغلك المزدوج ، في لحظة ما تجدة كتطريز الخرز بدقة الفنان المستعدي ، نتتبع التقطايع الموسيقية سويا ، يصخبنا أنا نفقد جملتين أو نخلق شعورا مزدوج بشكل دائم

مقطع موسيقي : أفضل نوع من الكبرياء هو الموت الجيد ..... 

 ويستمر السؤال ، مالنفع من الفكرة ، الفكرة هي الفكرة المستمرة ، مالخطأ في السخف المفتعل ، أليس له منحى إنساني هو الآخر ، لا جدوى من الوقوف عند جمل مبعثرة ، تشتت فكرة الوجود ذاته ، إنما الجودة مرة أخرى في إكتتاب صغير إلى جابي الضريبة ذاته ، حين تطلب منه الوقوف قليلا كي تكتتب إلى ذاتك ، أتدرك أنها ذاتك هي التي تنتشي عندما تجد من يجبي منها حق لا يعلم أحد للمرة الثانية هنا من أعطاه إياها ، تنوء أكثر كي تستمر ، ما معنى الكلمة ، مامعنى التوقف عند جنين بسيط ، يخرج لتوه ربما باكيا ، ربما ضاحكا فقد اختلف الجميع مالذي يقوله ، يقول أحدهم أنه كان يقول شيئا آخر عندما ولد ، لكنه لم يعد يعلم ما كان يفهمه في ذلك الزمن ، لكني أراهن نفسي أني منذ البلوغ وانا لازلت لا أفهم ما قلته منذ الأمس ، لا تتبع الكلمات الواهية حين تمسك بعض الأفكار ، بقدر بساطتها تدفعك لإن تكون بالعامية " مُزبهلاً " وأدركت لوحدي فصاحة المعنى ، إنما وتكرار الأمور معني هنا هو الاستمرار ، هل نقصده أم يقصدنا .  

 



في30,نيسان,2007  -  02:03 مساءً, يوسف غيشان كتبها ...

اهلا بعودتك المظفرة يا مي ..نص جميل

في30,نيسان,2007  -  02:39 مساءً, باسل فلسطين كتبها ...

مي هديب تحية
سوف يتوقف المسافر هذه المرة لبعض الوقت ليرتاح ...فقد فاجئه وجود نافذة مضاءة في القصر المهجور...هذه المرة المسافر وصل مبكرا الى الحفلة...لا باس سينتظر قليلا ويفتح حقيبته العسكرية ويبحث عن نظارته ليقرأ نصك جيدا ...امنحيه بعض الوقت وسوف تسمعين ما سوف يخبرك به بعد عدة ايام....
عودة ميمونة للتدوين ...ساراقب من بعيد وانتظر الفلاسفة لارى ما سوف يكتبون
شكرا بكل بساطة

في01,أيار,2007  -  11:52 صباحاً, باسل فلسطين كتبها ...

مي...هاهي ايد كثيرة تنبت من كلمات النص تنزع عن المسافر ثياب السفر وتلبسه عباءة فيلسوف..وتظهر من ركام الحروف المبعثرة في زوايا المكان سيدة فاتنة تدعو المسافر لدخول القصر والمشاركة في الحفلة...
لوحات بيكاسو وسيزان ومايكل انجلو جمعهتا مي هديب في وعاء اسود اضافت اليها بعض الدموع...وضعت القدر على نار تتقد من الم القلوب وضعت اسطوانة لشوبان ووقفت تراقب القدر بابتسامة الموناليزا....نتيجة هذا الخليط كله لوحة جميلة ..جميلة اذا نظرنا اليها من بعيد ولكن اذا اقتربنا ودققنا النظر لن نجد سوى قطع متناثرة من قصاصات اللون...وافكار كثيرة مبعثرة.....
مي هديب هذه المرة غادرت قاعة الرقص وتركت الفرقة الموسيقية خلفها وخرجت الى الشارع ترقص على لحن تسمعه هي وحدها...ففي الشارع لا يوجد سوى لحن المدينة الصاخب....من سوف يفهم رقصك يا مي هذه المرة؟.
هل نصك رسالة مشفرة لقاريء واحد فقط....ام هو ثوب من حرير لا يصلح لرجل ولا لامرأة لا يصلح خيمة ...وهو اثمن من ان يكون بساطا تدوسه الاقدام...ثوب يصلح لكائن خرافي غير موجود تشتعل بداخله الف طفرة دائم النمو دائم التقلص غير محدد المعالم...ربما.
ببساطة يا مي انت رسمت لوحة جميلة لكنها لوحة تجريدية...المسافر عتيق الطراز لا يتذوق الفن الحديث..هاهو يسلم ثوب الفيلسوف لسيدة القصر ويستعيد ثياب السفر وكوب عصير البرتقال وينحني احتراما ويغادر الحفلة ولا يلتفت...
علينا ان نواجه الموت بشجاعة اذا شئنا ان نحيا بكبرياء

في02,أيار,2007  -  06:58 صباحاً, مجهول كتبها ...

قرأت كثير من الادراجات وقرأت أكثر تعليقات وتعليقات لم ارى تعليق مغلف بالوقاحه مثل تعليق من يعتقد انه الباسل إذ يغمز بالسخريه من جميع الاخوه المعلقين والادهى من ذلك انه سوف ينتظر ما يكتبه المعلقين , ونسي أن جوه مليء بالرطوبه مما يجعله بيئه خصبه للعفونه.
وبعد ذلك يرد على تعليق احد الاخوه ساخرا ويحاول أن يكون خفيف الظل لكنه كان أثقل من جبل الجوفه.
الغريب انه بدأ تعليقه بمدح الكاتبه ونحن نعلم انها اهل لذلك لكن التملق لمن؟ ولأجل ماذا؟
مي .... مبروك المحامي الجديد لك ابو شكله

كان محمود اللي في بالي يردد قول مشهور له ( أيّ اظرب وجهي بشفره)
سلام لك مي وللمسالمين وسحقا للغرباء

أحد الفصول الجديده

في02,أيار,2007  -  07:39 صباحاً, مجهول كتبها ...

حبيبتي موجود أنا وسأستمر وما كنت لاغادر لأنني احببتك أكثر
لكني مشغول جدا بذكرك وها انا أجوب الصحراء القريبه مني وأنت تعلمين ذلك اطوفها وانا أردد حيّ .. حيّ
اذا أردت كلامي مطرزا سأنظمه لك فاسمعيني ايتها المضيئه ...

سبع أيام ... سجين المرض والتعب...
حبيس دار ....لا قوت ولا شراب ...
ولا حتى قطرة من عنب,
فأنا لا أطيقه حبا ولا عناقيدا .. بعد عناقيد الغضب..
بل خمرا عتيقا خالصا صافيا كالذهب

يقولون انتظر.... نظرة إلى السماء
أقول لا حبيب قريب ولا شراب.....وعتب.؟!!
قطرات الوجع ...
تنهال على رأس أضناه الشيب والتعب


أشكو إليك اثنين ....
منعهم إياه عني.... وأشكو إليك .. نفسك
فلا نظرة ولا همسة ولا دفء ولا شفاه
أو حتى عناق بأدب ....!!!


هدم الجسم مني.... إلا بقية لك فيها دار ..
في القلب..هي مقام ...
أشعليه أو أطفئيه .. افرحي به أو نامي..
استيقظي..... أو أغضبي..
هو لك....
إن غادرته اعلمي أنه لن يكون للبيع
أو الإيجار أو الهدم .. هو ..
باق كالأهرام باق كالنصب

واعلمي أنني أشتهيك وأشتهي فيك الكثير
وأشتهي سماعا لصوتك.....
وأشتهي القلم الذي به ترسمين وترقصي

استحلفتك فيما مضى أن لا تقوليها...
فقوليها فرب داء كان به الشفاء .. ورب
كلمة .. كانت هي الدواء...

وربما أغمض عيني فأرى.....
طيف شفتيك فأحتسي نبيذا خالصا..
بدون عناء .
.
فقوليها ... قوليها ولا تبخلي بها على....
ولتكن شهدا بلسما شفاء ....
ينزل على من السماء.

قوليها ...قوليها...... إنني انتظر..
أو غادريني وتحملي وزري .......
واتركي عاشق ... يحتضر


سأبقى الساحر والمحب العتيق والسابق والجديد وفصل من فصولك

في13,أيار,2007  -  03:37 مساءً, مجهول كتبها ...

العزيزة مي
بدون شك ان اسلوب كتابتك رائع ومميز على الاقل بالنسبة لي
لكن
بعد قراءة العديد من ادراجاتك بدات اشعر ان اسلوب كتابتك نمطي
لاختلاف في اسلوب طرح الفكرة
وحتى بالفكرة نفسها
تقولين في العديد من تعليقاتك على ما يكتب غيرك
القلم مهنة الانتحار
لكني يا عزيزتي اجد للانتحار طريقا اخر غير قلمك وهو البحث عن الحب