محاولة خلع حزام

صعلوكة ...

السبت,أيار 05, 2007


لا اله الا الرب ،الرب وحده يعلم كم كنا صغارا عندما وجدنا القافية الرب فقط يعلم حين نوحده كم كنا أصغر حين أدركتنا القافية الرب وحده لم يعلم كيف أوجدت هذه الأبجدية العمياء الرب فقط الرب حين توحد بلبس النساء قال أين القافية لا تنجلي في غياهب الرب يا أَمتي فانت لم تعلمي بعد ان الأمور كلها مجرد استفتاء لا نعلم بعد كم هي نتائج الاحصاء في أذهان البشر حين توحد القدر في رب هذا المساء الجميل الرب وحده لم يعلم كم هو ألم عرق النسا في النساء لا تنجلي أيتها الأشكال لتصيري بعض مخابرات هاتفية فخبر اليوم مجرد أسماء تتوحد لتقول لتقول أنا لم نزل نشاء قربا أو قربانا ، بعد أو بهتانا مجرد كلمات لتقال لنا كلمات هل نعي كم حاصرتنا الحروف في قافية المساء هل ندرك الكلمات في حبين أحد لم يعرف لم لم يطرقو باب النجاة الله وحده لم يعلم أنا لم نعلم بغير علمه حزن سواد ثياب الاماء تمنطق عن غير الهوى في رثاء الجمال تمنطق في غير ربا التي حددوها لنا خطا لنسير عليه تمنطق ليجد نفسه في نهاية المطاف مجرد رثاء وتعيد على مسمعي لم لم يطرقو طوق النجاة هل من نجاة في طوق الاغتراب يا صديقي هل من وحدة في الحلم مع الخوف الكامل في جمل الانشاء ؟ هل وهل وهل نجد استفتاء حول طوق النجاة ؟تغرب في طرح السؤال وانت وحدك تعلم انه لم يعد هناك من داعي  حقيقي للسؤال تغرب حين استجديك قولا وفعلا ومنطقا وحبا وهياما وكل الاسماء الغريبة في عالم الغرباء اتدري أني منذ الفصل الأول لم أعد هناك اتدري أن طوق النجاة الذي أنت عنه سائل نفسه طوقي للنجاة أتدري أني لم أطرق ولم أصرخ ولم أشفق على حلمي من الغرق أتدري وأنت لم تدري كم هي كبيرة ايماءات الجرح الأول معلقة هي القصيدة معلقة من كل باب وصوب الريح يجنحها ما هب الأمر بعد ليجعلني أصرخ طلبا للنجاة وماعدت قادرة بعد على طرق أبواب طوق النجاة ، ولكن فجأة تعيد الكلمات نفسها لتقول لي لا اله الا الرب ...

 

 



في06,أيار,2007  -  04:46 صباحاً, مجهول كتبها ...

الصحراء جميلة ... أحبها فأنا السيد فيها .. أحبها الصحراء
اصرخ في وسطها احبك أعشقك بأعلى صوتي لا يرتد الصوت لا صدى لا مجيب
لا جدار في الصحراء أنا اكره الرمضاء
لا نجمة تهاب الليل فكيف وأنت مضيئة وأنا لست بجريح .. مظلوم
أنا بشر ... أنا بشر ... احبك وأنت لست ببريئة
غريب طبع العباد قوت وماء وهواء
وأنا تسبيحك وريشتك وصوتك فلا سكينه ولا استكانة
ثلاثون عاما للعودة نعم كل يوم هو عام, لن أرضى بالمرور دون تقبيل ارض المحشر
الذي تطأه قدماك, لا موسيقى ولا صوت عاش التراب وليؤكل التراب وليبقى صوت المنادي
وليرتفع وليصدح مهلهلا بلحن اسمك في خمس أوقات سأذكرها لك لكني لا أجيد الغناء
وأعشق التطريز وهذا صوته يصدح الآن وأنا اشتعل فاسمعيني

سمعت صوتا ...
ينادي ... حي على الصلاة ...
فذكرت اسما ... على وزن ما قيلا
حيّ ... حيّ .. بذكرك أنا حيّ .

قمت ... وذهبت ... ورجعت
وعدت لقولي حيّ ... حيّ
نمت وأفقت فتذكرت حلمي
بأني أقول حيّ ... حيّ

قبل الأكل حيّ ... وبعده حيّ
قبل الشرب وبعده حيّ .. حيّ
قبل الكأس حيّ .. وبعد الثمالة
حيّ .. حيّ .. حيّ ..

في الحزن .. والألم .. حيّ
وفي الصباح والمساء وعند رؤية الدحنون
والصيف والشتاء ... الهث
بحيّ ... حيّ

أرقبهم يتغامزون بقولهم .. اتركوه ..
جن وقوله ... حيّ ...
وآخرون يتهامسون مسكين فقير قوته
حيّ ... حيّ ...

وقالوا ...
مدد .. مدد .. صوفيّ مجذوب
يقول حيّ ... حيّ
وقالوا كفرا وبدعة يقام عليها الحد
وأنا أرد بحيّ.. حيّ


أنا أشفق عليهم ولا ألومهم
حبيبتي ...
فهم لا يسمعون قولا اهمس به
قبل حي ...
أقوله لك وحدك ... أنت ليس إلا ..
أهمس فأقول أنا بذكرك ..
ويعلو صوتي بحيّ


فصل لن يكون الاخير

في07,أيار,2007  -  12:02 صباحاً, باسل فلسطين كتبها ...

سيمفونية تعزفها الات لا ادركها...
تنتهي السيمفونيات...وتنتهي الجراح
وتبقى ذكرى الامها...
ليتك فقط تبدلين الاسطوانة...تجلسين في مقعدك
وتحاولين النسيان...هل سوف تنسين يا مي ؟
هل؟...

في11,أيار,2007  -  12:36 صباحاً, the new smart كتبها ...

السيدة او الآنسة مي

لك كل الحق في ان تعتقدي ما شئتي او ان تقولي ما تريدين او ان تكتبي بأي طريقة كانت, لكن بالمقابل, يحق لي انا ايضا ان اسأل: ألا يوجد لدى ما كان يسمى ب "اليسار" سوى هذه "البضاعة"؟ اقصد البضاعة المزجاة التي تسمى في لغة اليسار ب "الرب" و "الاله".

اما من قضية في هذا العالم تشغل اهل اليسار سوى "الآلهة" و "الأرباب"؟

أما من شيء يستحق الكتابة غير هذا الكهنوت؟

أؤكد لك انني لا احمل اي موقف ضد اليسار و اهله ولا ضدك شخصيا. لكنني كنت اتمنى ان تستثمري موهبتك في الكتابة عن اشياء تعبر عن زمان او مكان او اداة او وظيفة.

اقبلي مني كل الاحترام و التقدير

هشام

في18,أيار,2007  -  11:25 مساءً, باسل فلسطين كتبها ...

مجرد زيارة للمعبد الصامت..مالذي حدث لسيدة القصر..
النص بدأ في البروز..والسيدة بدأت في الغياب..
اخشى ان يبرز النص ويبرز حتى يخنق كل شيء..
ايها الصمت الصارخ..متى تنتهي..
اني اخشى ان...؟؟؟

في29,أيار,2007  -  03:45 مساءً, أم مصعب 97 كتبها ...

لا حول وال قوة إلا بالله مع أني لم أفهم شيئاً إلا أنني سعيدة بأني زرت مدونتك يبدو أنني سأزورك لاحقا علي أجد إدراجا أستطيع فهم ما يقول..
براءة

في03,حزيران,2007  -  03:48 صباحاً, باسل فلسطين كتبها ...

لعلنا نعكر صفو حزنك..
فتفتحي نافذتك لتسكتينا..
فنراك...ونرحل
لعلنا نزعج سجانك فيخرج ليقتلنا..
وينسى الباب مفتوحا فتهربين...
ونراك حرة قبل ان نموت...
يقتلنا الف مجهول يرتدي الف سؤال..
اهربي وتمردي..
لاتموتي بكل بساطة..
يامي...

في04,حزيران,2007  -  02:19 صباحاً, باسل فلسطين كتبها ...

معذرة ...
فليست سوى كلمات..
كبرت فصارت صرخات..
لم اعتد الصراخ فحسب..
هل غادرت سجنك..
هل افلتك سجانك..
هل بقي زهر في حديقتك..
ويح الحزن يا مي
اين انت؟؟؟

في04,حزيران,2007  -  03:28 صباحاً, مجهول كتبها ...

موضوع جميل ومدونه رائعه اتمنى لك كل التوفيق تحيه لجميع المعلقين اعلاه وسؤال بريء للأخ المعلق باسل عن سبب كثرة تعليقاته هنا ؟
هل انت متخصص في التعليق اكثر من مره بشكل استفزازي او انت متفرغ وليس لك عمل

في08,حزيران,2007  -  04:50 صباحاً, باسل فلسطين كتبها ...

بل لي عمل..
بل اكره التعليق..
ولكن اكره القيود اكثر..
ولست املك مفتاحا لقيد روحي..
عندما تاتي السيدة سوف اغادر...

في08,حزيران,2007  -  05:30 مساءً, مجهول كتبها ...

اقولها مخلصا ليتك تخلعين عنك كل هذا التجريد والتأمل لتدخلي في الحياة مباشرة بكافة تفاصيلها.
لديك طاقة هائلة وقدرة تعبيرية ساحرة ولكن ضاعت وتضيع في التأملات والتجريد
وهو عموما رأي

في23,حزيران,2007  -  08:14 مساءً, مجهول كتبها ...

أنت رائعة إسمك رائع كتاباتك رائعة أحييك على حسن كتابتك (شكرا ً لك) أهنئ عائلة هديب جميعها لإخراجها (مي) الرائعة.

قريب للعائلة
أبو هديب