_عبودية _ "2"
أبي العزيز
هناك جملة تتردد ولا أعرف إن كانت جزءً من بيت شعر ، أو موروث أو إلخ ..
وتقول هذه الجملة " من علمني حرفاً كنت له عبداً" .
وأنت ماذا علمتني ؟ .
علمتني أن
- (إبعد عن الشر وغنيله ) ، علما إني حين اقتربت من الشر وجدت مغامرتي التي أريد ، هل تعتقد أن الشر قوي لهذه الدرجة !! سؤال أريد منك إجابة عليه وفوراً .
- (إمشي الحيط الحيط وقول يارب الستر ) حقيقة حتى الآن لم أفهم كيف يأتي الستر من ( الحيط ) ، وهي نفس الجملة التي علمتني إياها والتي تقول ( ظل رجل ولا ظل حيطة ) ، أقسم لك حين أقارن بين الجملتين تنتابني موجة ضحك لا تتوقف ، كيف أطلب الستر من (الحيط) ، ومن ثم أطلب ظل الرجل وأرفض سترة (الحيط) ، أعتقد أنك يا والدي العزيز جدا متناقض جدا ، ويجب أن تحدد لي المفاهيم بوضوح أكبر مما هو عليه الآن .
- ( من خاف سلم ) أو ( أرنب عايش ولا أسد ميت ) ، وبذات الوقت علمتني أنت ذاتك بيت شعر لا يفارق مخيلتي ( ومن لا يحب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر ) ، وحلل وناقش
- وأنت علمتني ( أن السكوت من ذهب ) " طيب " إذا ما جعت فكيف أقول لك أني جائعة ؟ ، وإذا مرضت فكيف أقول لك أن الحمى " هلكتني " ، حاصل تحصيل لماذا خلق لنا اللسان إذا هل هو عضو زائد عن الحاجة إلى هذه الدرجة ؟؟ .
كثير ما علمتني إياه " أشهد بالله " ، ولكن وعودة إلى مسألة عبودية الحرف ، كيف أكون جارية لك طالما أني لا أفهم الغرض مما علمتني ، وكيف أكون جارية في حضرتك وقد ولدتني أمي حرة !!
لنا نقاش آخر سوف أعلمك به
نقطة خارج النص " أبي أنت لست أبي ، وأنا ما جنيت على أحد ، إنما أنت جنيت ثمر التناقض "
عمت مساءً ونحو براءة أخرى . <!-- / message -->
كتبها مي هديب في 12:25 صباحاً ::
العزيز مي ..
لقد قرأت النصوص الثلاثة .. إذا كانت هذه الكتابة هي ضرب من الكتابة الأدبية على لسان راوي للتعبير عن حالة قد يمر بها الأبناء تجاه الآباء في مراحل من الغضب فأنا أعتبر نصوصك نصوصاً نوعية في الكتابة الأدبية.. تتألق بالحس الساخر المنكه بالمرارة..
أما إذا كانت هذه النصوص هي تعبيراً عن هم شخصي حقيقي فأنا بحق أشعر بالألم لأجلك لأن هذه الكلمات التي تبدو باردة خالية من المشاعر ستكون أشبه بحمم بركان بردت حتى التجمد الكامل .. وهذا التجمد لا ينفي أبداً حقيقة الذوبان الأولى..
كنت أتمنى لو أنني كتبت شيئاً مؤخراً لتقرأيه لكني جديدة في مكتوب وأشعر أنني في مدينة غريبة ومن عادتي ألا أجعل كتابتي تعاني معي في الأماكن الجديدة الغريبة..
تقبلي خالص أمنياتي ..
مرمر .
تمنيت لو كان هناك اسم يحمل هوية أوضح من "مرمر" لكني سأعتد باسمك الذي يحمل في معناه الجوهر .
أنا لا أعلم لماذا يقرأ النص على أنه هم شخصي ؟
في البداية يا عزيزتي الموضوع في ثلاثيته المطروحة حتى الآن والتي هي عبارة عن مجموعة لم تكتمل بعد ، ليس هما شخيصا بالقدر الذي يوجد في ثناياه نقد لمفهوم السلطة والمجتمع الأبوي والبحث عن شرعية الفرد في ظل غياب مفهوم أهمية الفرد ، كنت قادرة على أن أكتب مقال جامد حيال هذا الموضوع ، ولكني لم أفعل حتى أكمل مغامرتي هذه .
أعتبر مجموعة " رسائل تنحي عن البنوة " مغامرة لي وكل حرف أكتبه هو مغامرة قائمة بحد ذاتها ، والغرض الأساسي لدي من كل حرف هو أمل صغير في البحث الطويل عن شرعيتي كفرد في ظل هذا المجتمع ، وفي ظل هذه الحكومات ، وفي ظل هؤلاء السلطويين .
تحياتي
الجدران القائمة في الشوارع بامكاننا ان نهدمها بمعاولنا ...بعظامنا المكسورة...بعد برهة قصيرة لن يبق جدار..ولا عظم يحكي عن بطولة...
مهلا قبل كل ذلك هناك نوع اخر من الجدران بداخلنا واركان عطشى للشمس...ممكن ان نهدمها فقط بكلمات....وممكن ان لا تنهدم ابدا...
مي هديب شكرا لانك حاولت هدم جدار...قد ينهدم وقد لا!...
صوت صارخ في البرية افضل من ان تكون جدارا للجدار...
وتلك المقطوعة صرخة....
معذرة لاني اخاطب الكلمات ولا اجيد قرائتها....
همسة...بغير المغامرة لن تنفتح ابوب الحياة السرية ...استمري في مغامرتك ايتها السيدة....
الجدران القائمة في الشوارع بامكاننا ان نهدمها بمعاولنا ...بعظامنا المكسورة...بعد برهة قصيرة لن يبق جدار..ولا عظم يحكي عن بطولة...
مهلا قبل كل ذلك هناك نوع اخر من الجدران بداخلنا واركان عطشى للشمس...ممكن ان نهدمها فقط بكلمات....وممكن ان لا تنهدم ابدا...
مي هديب شكرا لانك حاولت هدم جدار...قد ينهدم وقد لا!...
صوت صارخ في البرية افضل من ان تكون جدارا للجدار...
وتلك المقطوعة صرخة....
معذرة لاني اخاطب الكلمات ولا اجيد قرائتها....
همسة...بغير المغامرة لن تنفتح ابوب الحياة السرية ...استمري في مغامرتك ايتها السيدة....
مي
انا مش رح اكمل نصوصك لاني ضد ما كتبتي قلبا وقالبا ابائنا حينما يملون علينا مبادء او (اوامر) يملوها بناءا على تجارب سابقه ونحن بمفاهيمنا ممكن ان نتطورها ونتعامل معها حسب ظرفنا الزماني والمكاني فلا تتهمي الاباء بتناقض الاننا اصلا شعب متناقض بكل مفاهيمه انتقدي الكل ايس المجتمع ولا تنتقدي الجزء وهم الاباء
صديقك مجدي
طيب . خليني اركز شوي ..
في الكتابة الادبية علينا ايجاد مغزى مما يكتب .. و انا هنا قد وجدت المغزى .. و لكني معزى من وجهة نظرى سلبي ...
هناك اباء قاسون .. و سلطيون .. و يستحقون الكتابة عنهم و التطرق الى اسلوبهم التروي الخاطئ .. و لكن انا لا اجد في الاب الذي كتبتي عنه اي شئ مختلف .. كلنا هكذا .. سواء كنا اباءا ام لا ..
يبدو انك يا عزيزتي مي تحاولين افتعال الم غير واقعي في النص ..
اسف .. و لكن حروفك باردة الى درجة كبيرة .. و الاسلوب غير سلس ..
تحباتي لك على كل حال
مي هديب تعلق فشلها على شماعة الابوة....
لايهمني جراتك ..
انت فاشلة وكاذبة وعندك تناقض كبير جدا
رجل حقيقي
قال لي معلمي نقلا عن معلمه قدس الله سره ان امرأة تسوق شاحنة من الجينات الى الجحيم لم تعرف بعد حب الارض ولم تعرف بعدما تنطوي عليه الابوة من امومة الارض وان كنت تعتقدي انك تستطين قتل ابيك فلن تستطيعي قتل من كان وهذه ازمة مرضية وهي الكراهية
الكراهية مرض مأزوم وميئوس منه .. لذلك اعتقد ان تطرقين الباب الخطأ
يجدر بي القول حول التناقض الابوي انه موروث وان اباك هو الذي كونك واختار اسمك
والحق بك في هويته الشخصية فكنت المسافرة في حلمه
لذلك فس سياق هذه البراءة عليك ان لا تخرجي باسمه الذي اختار وبالعائلة التي الحقت بها وان خروجك اليومي بهذا الاسم هو تناقض وان هذا التناقض المتشابه بينك وبين ابيك هو موروث هو دليك على نبذ فريضيات حول ابنة من تكوني
دمت على ما انت
مي يعني مش عارف شو احكي بس بتمنى اكون يلي مكتوب هو يلي انا افهمتو ويلي افهتو انك ما بتحكي عن المؤسسه الابويه التقليديه الا اذا كنت انا غلطان هسيك انا افهمت
مجدي
الرفيقة الغالية مي ..
أكملي دربك، وناقشي تلك التناقضات المدمرة لحياتنا ..
ستشتمين كثيرا .. وكم ستلعنين ! ولكن هذا قدر من يحاول فضح الوسخ وكشف التناقض ..
أري هنا برعما نضرا سيثمر يوما عن أديبة قديرة ستصنع الكثير ..
تحياتي الغامرة ...
تحول الاب الى حصان يمتطيه بعض الكتاب الى الشهرة
ايتها المارقة ابحثي عن حصان اخر
اين مقص الرقيب فبعضهن يسيء استخدام الحرية
محمد سالم
شووووووووووووووو حردانه
واذا حردانه من مين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
خالد فحل عن جد انك مش لاقي الك شغل قاعد بتحلل الامور على كيفك بس حاب اقول لك ان لم تفهم اللعبه جيدا اللي قاعد بلعب فيك واضح ومبين هو باسل فلسطين لو بتلاحظ يا ذكي عندما يقوم باسل بذم الذي يكتب لك هرطقات في مدونتك فان الذي يكتب لا يرد عليه ولو بربط الامور ببعض وتلاحظ بعض كتابات باسل تجد أنه يغزل للمسكينه اللى طفشتوها انت عنجد غبي اللى لاحقت الموضوع لأن باسل ماكر وعرف كيف يلعب اللعبه وبعدين يا محترم أنا عن جد مش فاهم كيف ربطت بين بعض الردود الجميله في مدونة المسكينه وأقصد هنا الردود الشعريه وبين الردود اللي كان يكتبها الماكر باسل في مدونتك لا تجعل أي واحد يلعب فيك اللي راح في الموضوع المسكينه مي وضاعت بين غبائك وبين مكر باسل
خالد فحل، أنا أعتذر لك عن الاوصاف اللي أطلقتها عليك بس الموضوع اللي صار عن جد مزعج، وأنت حر اذا بدك تصدقني أو لا لكن أقسم بالله العظيم وبرسوله الكريم وبالقران العظيم قسما أحاسب عليه يوم القيامه بأن كاتب التعليقات الشعريه في مدونة مي ليس نفس الشخص الماكر الذي يعلق في مدونتك بشكل هرطقي وغبي وأقسم بالله العظيم على ذالك.
أما اذا سألت أنا مين أنا لا أحب أن أكشف عن هويتي الان لكن ممكن أن أكشفها اذا عادت المور الى مجراها واقسم ايضا أن من يكتب هذا التعليق شخص غير مي وهي لا تعرفني واقسم على ذلك، وانت حر اذا صدقني أو لا لكن والله أني لم أكذب والله على ما أقول شهيد
سلام الله عليكم
غاليتي مي هديب
كل عام وانتم بالف خير
اعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات
محبتي
الشاعر والكاتب الفلسطيني / منذر بهاني
ربما ..تعلمنا ابجديات تحض على الخنوع
واعتبار الضعف قدر ...
لكن هل من معتبر
تحياتي
مع التمنيات بمزيد من التألق
و أدعوك لزيارة مدونتي
http://sebgag.maktoobblog.com
مرحبا مي
هذا جميل جداً
أنا لا أحب الخداع ولا اللف ولا الدوران ولا اقتناص النساء في غفلة منهن ولا التغرير بهن ولا أعدهن بشئ
بل أضاجعهن إن أردن لأنني أريد ذلك وأقول لهن منذ البداية أنني معهن لأنني أشتهيهن كذكر ولأنني بحاجة لأنثى
لم أغتصب أية امرأة ولم أجرجرها للسرير
سلفا أقول أنا أشتهي النساء وخاصة الجميلات ..هذا واضح لهن
فإن رغبت إحداهن بالمضاجعة وكنت في مزاج طيب يسمح لي بالانتصاب والإيلاج وممارسة هذا الفعل الرائع بحيث نستمتع به جسديا فلا بأس
وإن رغبت أنا بامرأة أقول لها ذلك وأنني جاهز لأنيكها إن أرادت ذلك .زفإذا لم ترد تركتها وشأنها حتى ألتقي بأخرى في ظروف طبيعية دون أن ألحق بامرأة
أنا هيك ذكر أشتهي وأحب الجماع ورائع فيه حتى الجنون خاصة مع الحميلات ..لا أخدع المرأة غير الجميلة ولا أحبها ولست قادرا على أن أجعل قضيبي منتصبا معها حتى الإيلاج
لذلك لا أقترب من القبيحات أو عاديات الجمال ..الجسد عندي مهم وعلى المكشوف
وطز في المخادعين والمخادعات
لذلك يا مي إذا كنت جميلة
فكري بالموضوع وعلى راحتك وبمحض إرادتك فليس عندي حب رومانسي ولا خطبة ولا زواج ولا شقة ولا سيارة ولا فلوس زيادة حتى العشاء وخلافه على النص حتى الكوندوم بندفع ثمنه على النص ..كل شي على النص ..كل شي ..كل شئ..
ما تزعلي من صراحتي
أنا هيك دغري ..دوز دغري
بحكي على طول short cut
وعندما ألتقي بامرأة تستطيع أن تكون لي كل الدنيا سأرمي كل دنياكم ورائي وأعيش لها ولدنياها ..
لأغسل قدمي حبنا
ولأقشر لها الهواء قبل أن تتنفسه
ولأغسل لها الكلام قبل أن تسمعه
ولأمسد أذنيها بلهاثي الحار
ولأبني في رحمها حياة أطفال قادمين
وسأضجعها كل ما شاءت وكيف شاءت وأين شاءت
وسيكون كل شئ على حسابي .على حسابي أنا فقط
وسأدفع لها عمري لأضع رأسي قرب رأسها
ولكنني لم أجدها بعد..لم أجد شهرزادي
ولذلك ما زالت بقية النساء للنيك فقط إن رغبن
ساعة أو ساعتين وكل شئ على النص حتى الكوندوم ...مفهوم
طبعا ستقولين وسيقول زوار مدونتك عني هذا ثور جنس وبس ..وخذي من هالحكي
ما بهمني شي ..على أيري
ولك تحياتي
وأنتظر ..رجاء دون شتم ..أحترمك وأحترم قرارك
إذا لم تكوني جميلة لا تفكري بالموضوع أبدا ..بدون إحراج ..رجاء يا مي ..فأنا شاب وسيم كما قالت بعض النساء ..بعضهن قلن ذلك حتى لا تظني أنني أغرر بك ..ربما لا تجدني بعض النساء وسيما ..ربما
بدون إزعاج ..وبدون إحراج
هيي هيك على بلاطة
ودمت بخير
بكل احترام
شهريار حالم بشهرزاد
شهريار.....
انت رائع جدا ...رائع بحق...
لكن لكي اتاكد باني لست احلم ...اطلب منك ان تعرض خدماتي الجنسية على شقيقتك...لانك اذا كنت بجد رائع وصريح فانا ايضا رائع وصريح وارغب حقا في استعلاض فحولتي على والدتك وعليك ان امكن......
عليك اللعنة..
حامل الصليب الوردي
أولا أنا لم أشتم أحدا ..
كل ما فعلته أنني كنت كما تريد مي صريح وواضح ونموذج عصري كما شاءت هي ..وبحت بذلك ..فتلقيت لعناتك
ترى لو كتبت هذا الكلام على لسان شهرزاد وليس شهريار ماذا كانت ستكون ردة فعلك ..ربما كنت أنت وغيرك حينها مع شهرزاد تطبلون وتزمرون لشهرزاد وحرية المرأة ولكتابتها الجريئة ربما ..وربما أخذت شهرزاد عندهل لجوءا سياسيا إلى أوروبا وأصبحت مثل تسليمة نسرين ..وسلمان رشدي ..
لم تفهم ما قلت ..ولم تفهم موقفي
من السهل الرد على شتائمك
ولكنني لم أرد هذا منذ البداية
كنت أريد أن أفهم من يطبلون لمي ومي نفسها أن هذه الأفكار تسقط كما سقطت دائما عند أول اختبار عملي
طبعا لو كنت أنا فتاة وكتبت الكلام أعلاه لصفق لي كثيرون ..طمعا في مضاجعتي ..أما لأنني ذكر فإنني متهم ووحش جنسي ..وإلخ إلخ
فاقرأ جيدا..
اقرأ وافهم ..لكي تكون حامل الصليب الوردي
ولا تكن " كمثل الحمار يحمل أسفارا"
اعتبرني مثلك إذا قبلت لأمك وأختك ما تطلب
وعليك وعلى مي الرحمة
شهريار ...
بداية أدعى مي هشام هديب ، لاجئة فلسطينية في مخيم البقعة في الأردن ، عربية ، من بيوت الصفيح ، أؤمن بأن الله خلقنا كي لا نتوقف عند حدود المنطق الإنساني ، أقصى أحلامي الشخصية هي أن أملك ذلك الطفل من زوج يحترمني ، يقدرني ، ويحبني ، كأمي كجدتي ككل إمرأة أحبها زوجها ، وأتقن الإخلاص معها .
لست بارعة في رواية القصص ، ولست شهرزاد التي تنتظر أنت أو غيرك ، بل يبدو أنك لا تعرف أن شهرزاد اشترت حياتها بالقصص والمماطلة ، شهرزاد إمرأة ضعيفة ، لا يليق بها أن تكون نموذج لما أبحث عنه ، أنا أفضل أن أكون فاطمة تلك المرأة التي تقتات من ( الحصاد ) في مزارع الغور أو في أي مزرعة ، على الأقل هذه المرأة تمثلني كثيراً ، فهي جارتي ، وهي أم صديقتي ، وهي إن لم تكن حصادة ، فهي معلمتي ، فاطمة هي من تمثلني فقط ، فهي واجهت الواقع ، ولم تتحول إلى إمرأة تشتري حياتها بالخيال وروايته
لا يعجبني حلم الفتيات بالفارس القادم على فرس أبيض أو حتى تكسي أصفر ، وربما تتطور الأمور لسيارة سوداء بنمرة جميلة ، فأنا أدمنت التجول على قدمي ، ورجلي المرتقب جوال مثلي ، يحب التجول ويعشقه
أنا أكتب لأخلع ذلك الحزام الذي يطوق عقولنا ، ويجعلها دائما تقرأ لمرة واحدة ، وتستقبل النصوص كلها على أنها شتيمة في عصر حالم بالتراجع .
بالمناسبة ،،،
أبي الشخصي والذي هو هشام هديب ، والذي لا يمثل هذه النصوص معجب جدا بما أكتب ، وينتظر مني المزيد ، ذلك أن أبي الشخصي أو الأب خاصتي رجل لم يسمح للحزام أن يكون علامته المميزة ، وأراح عقله بالحرية
فيما سبق لو أنك قرأت كل التعليقات لوجدت الصحفي اللبناني جو قد كتب هنا تعاملو مع الكاتب ككائن من الفضاء أو اتركوه وارحلوا عنه
لن أقول أتركوني وأرحلوا عني ، بل سأقول أن مي والتي هي أنا حين تكتب تكتب حتى تنكئ جراح هذا الواقع الذي يصفق له بحرارة السكوت ، ولن تنتظر المديح ، فلست أبحث عنه ، بل أبحث عن وسيلة أقسى بنكئ هذه الجراح وايلام أصحابها ، عقاب لهم عن السكوت عنها
بالمناسبة الأخرى
شهريار اسم يمثل رجل لو قرأنا تاريخه لمررنا عنه هازئين فهو قد استسلم لمرأة كاذبة ، وكما انا أواجه العالم باسمي الحقيقي ، وضمن مساحة حقيقية كاملة ، أتمنى من الذي يكتنف هذه الشخصية الخيالية التي لا تمت لواقع طرحي هنا أن يلجأ للواقع أكثر ، فلا يلتقي الواقع والخيال إلا في أحلام الغرباء
تقبل تحيتي وتقديري
وملاحظة انا بشعة ولست أهلا لأحد
الأخت مي
تحية طيبة وبعد :
أشكرك لأنك ربما تكونين قد لا مست ما قصدته حين كتبت تعليقي الأول هنا ..
ويهمني أن تعرفي أيضا أنني لاجئ ابن لاجئ قضيت عمرا طويلا في المخيم وما زالت أشواقي وأحلامي تسكن فيه ومازال يصبغ حياتي حتى بعد أن خرجت منه كسكن لأسباب لا علاقة لها بتحسن وضعي الاقتصادي على الاطلاق بل لانتقالي ضمن ظروف وملابسات من الدولة التي كنت أعيش بها إلى حيث أعيش الآن في هجرة فلسطينية أخرى لها علاقة بالشأن الأمني أولا..
ويهمني أن تعرفي أنني رجل شاب متزوج من امرأة عظيمة لا أستبدل بظفرها كل نساء العالم وأنها منحتني أجمل سنوات حياتي ..وأنني لم أعرف في حياتي امرأة غيرها ..ولم أمارس الزنا ولا حتى على مستوى قبلة في حياتي كلها ..ولا يمكنني حقا أن أفعل ذلك لأسباب كثيرة ليس من بينها عدم قدرتي الجسدية ..
كما لا بد أن تعرفي أن أبي رباني على أن أكون حرا ومسؤولا عن خياراتي كلها ...وهو أب عظيم ..وكانت لي أم لو حدثتك عنها لما انتهيت من الحديث ..أعطتني كل شئ ..كل شئ ..وأهم ما أخذته منها أن أحترم المرأة ..لا يمكن أن أنظر بغير احترام لمن تحمل جنس أمي
ولقد نشأت في مجتمع تقليدي كان يحترم الأم والأخت والبنت والجدة ولا يهضم حقوقهن بل يعلي من شأنهن ..وكان لنا شقيقة كنا نغار من حب أبي لها وضعفه أمامها ..وكان حريصا على تعليمها وتزويجها ممن تحب وما زال إلى اليوم يراها هي الأجمل والأنقى والأكثر حكمة منا جميعا ..هي الآن أمنا جميعا بما في ذلك أبي
ثم لا بد أن تعرفي أنني بدأت حياتي شيوعيا ..ويساريا
وأن لي ملفات أمنية في غير دولة عربية ..فقط لأنني لاجئ وابن مخيم لا يسكت
هذا أنا ..
وقد كتبت تعليقي الأول لأسباب :
- ألاول لاعتقادي أن المجاز لا بد أن يتحول إلى واقع ..وأنك مهما ذهبت إلى الرمز فإن هناك م نسيفهم ما ترمزين إليه وأن من يفهم يناقش وأن من يناقش قد يقتنع وأن من يقتنع عليه أن يطبق قناعاته وإلا سقط في خانة النفاق والاستعراض والكذب
وقد قرأت في مدونتك من الادراجات وردود الزوار ما جعلني أصل إلى أنها ستفضي إلى نموذجين عند القارئ ..واحد سيرفض ما تقولين وبالتالي تكونين قد خسرتيه سلفا لعدم توضيح نفسك ..والثاني هو نموذج شهريار أعلاه الذي خرج من رحم كتاباتك فهو غير ملوم فتلبسته
بكل ذلك الوضوح لكي أدفع من يقرأ للتفكير ولكي أدفعك أيضا للانتبه إلى التباس نصوصك وما يمكن أن تفضي إليه من نماذج لا أظنك ترضي عن أي منها ..لا من رفضك مطلقا ولا من تبنى وجهة نظرك فكان ضدك أيضا ..
وأظن أنك أحسنت صنعا حين فهمت بوعي أو بغير وعي أنك عليك أن توضحي ما ترمين إليه سواء من خلال ردك أعلاه أو من خلال تلك الجملة ذات اللون الأحمر التي قمت بتثبيتها في آخر نص لك رقم – 3- من رسائل استقالتك من الأبوة..حسنا فعلت ..وهذا ما كنت أرمي إليه
- والثاني أنني لا حظت أن معظم من ينادون(وخاصة من ينادين من النساء) بالتحرر الاجتماعي إنما ينقضون على التراث والتاريخ الخاص بمجتمعاتهم وكأنه شرٌ مطلق غير قابل للحوار ولا يحمل أية قيمة إيجابية مستمدين ذلك من مجتمعات أخرى ( غربية على الأغلب) متناسين نفاق تلك المجتمعات التي ترفع شعارات الحرية والعدالة والمساواة ..ولا يرون تلك الحرية إلا في حرية الجنس ( تحت عنوان عريض يسمى حرية المرأة ) ولا يرون العدالة إلا في حق اسرائيل بالوجود ولا يرون المساواة إلا في تساوي الفلسطيني بالارهابي ..ويتناسى هؤلاء أن أكبر ظلم يقع على المرأة الآن في الغرب باسم الحرية من خلال تشييئ المرأة ( جعلها شيئا ) ابتداءا من فتاة الإعلان و مرورا بالامهات العازبات وليس انتهاءا بالرقيق الابيض .. وأن الحرية تتوقغ عندما يريد أي مواطن ( حتى لو كان غربيا) الحديث عن الهولوكوست فهذه جريمة أما تصوير العرب والمسلمين بل والله والانبياء على أنهم إرهابيون فجائز وحرية مصانة ..ويتناسى هؤلاء لماذا لا يهتم الغرب ( الذي استقال من الأبوة ) لماذا لا يهتم سوى بحريتنا الاحتماعية ( الجنسية ) ولماذا لا يهتم سوى بجرائم الشرف ( أنا ضدها قطعا حتى لا أفهم خطئا ) ولا يهتم بحرية امرأة تعيش في غزة ولا تجد قوتها ولا قوت اولادها .. وأراهن لو قامت اليوم _ هذا اليوم _ امرأة واحدة بالذهاب إلى مقر الامم المتحدة في غزة مدعية أن شقيقها سيقتلها لأنها مارست الجنس مع من تحب فإن العالم الغربي سيقوم ولن يقعد انتصارا لهذه المرأ التي استقالت من الأبوة ..وسينسون أكثر من 750 الف امرأة لا تجد ماء لتشرب أو لتغسل مؤخرة ابنها من قضاء حاجته .. ويتناسون أن الغرب كله يرى العدالة في أن يتوسط يتوسط للافراج عن جلعاد شاليط و يلعن حماس على فعلتها النكراء في اختطاف هذا الشاب اليافع الرقيق الذي لم يفعل شيئا سوى كونه محتلا يحمل مدفعا رشاشا من طراز عوزي لتنظيف أرض الميعاد من الأغيار..ولا يتذكر الغرب شابا قتل قبل أيام مع كثيرين مثله اسمه حسام محمود الزهار هو حقيقة أجمل بما لا يقاس من شاليط وأكثر شبابا وولد هو وأجداده على أرض فلسطين ..مهتمون هم جدا بحريتنا الاجتماعية ويتمنون علينا أن نأخذها عنهم بما في ذلك حق المرأة في الزواج من امرأة وحق الرجل في الزواج من رجل ( هذه ستقضي على الأبوة الاجتماعية وتريحنا تماما ..أليس كذلك يا عزيزتي مي ) مهتمون هم بذلك ولكنهم غير مهتمين على الإطلاق بحريتنا السياسية فقد تجلب الإرهابيين إلى السلطة وغير مهتمي على الإطلاق بحريتنا الاقتصادية فهذه قد تشكل بنية تحيتة للارهاب وستمنع عن الغرب النفط ربما وتحرمه من سوق استهلاكي كبير ..أي نفاق هذا ..وأي حرية
وأي فهم يريدون لنا ..أراهنك يا مي اذهبي أمام البرلمان غدا وتعري تماما ..نعم تماما احتجاجا على ظلم أي رجل لك حتى لو كان ذلك الظلم افتراضيا وحتى لو كنت كاذبة وسترين كم من دولة ستطالب بالافراج عنك اذا اعتقلت وكم سيصفون مجتمعنا بالمتخلف والأصولي والرجعي بل والإرهابي لأنه اشمأز من تعريك في الشارع واتحدى أن تستطيع حكومتك فعل شئ ضدك ..ولكن على سبيل التجربة البسي حجابا وقفي في الموقع نفسه وطالبي بأن تقطع العلاقات مع اسرائيل وافعلي ذلك بكل أدب ..ستسجنين طبعا لا شك في ذلك وستمتهن كرامتك وربما سيعتدى على أوثتك من قبل سجانيك ..وأتحدى أن يسمع بك أحد ...فأي نفاق هذا ..لا أظنك ترضين به
ولكي لا يفهم كلامي خطئا ..فإنني أقول إنني مع حرية المرأة الحقيقية ومع حرية الرجل ..وكلاهما في بلادنا غير حر ..وأعلم أن المرأة لم تحصل حقوقا أساسية لها بعد وأن ظلما من الرجل يقع عليها ..ولا أدافع عن هذا الظلم ..
ولكنني ضد الحركات والكتابات النسوية التي لا ترى تحررها إلا من خلال رفع النساء لأرجلهن لا من خلال رفع أيديهن في وجه الظلم ..
وضد أولئك الذين لا يرون في تراثنا سوى ما هو سئ وشر مأخوذين ومضبوعين ومفتونين بالغرب المجرم الذي لا يريد لنا تحررا ولا عدالة ولا مساواة ..بل يريد لنا عبودية وظلما وتفريقا ..
هكذا أبني مواقفي من الكون والحياة والإنسان بشمولية لا باجتزاء ...
هل أنا مع طرح هذه المواضيع ...نعم ولكن على حقيقتها وبقدر مشكلتها وفي مكانها الصحيح ومن منطلقات صحيحية وبأهداف واضحة
ولم أعد أصدق كلمة الحرية هكذا على إطلاقها ..لا أصدقها ..يجب أن أعرف كيف ..حتى أصدق
أما شهرزاد
وهذه وجهة نظر لا أتمسك بها وقابلة للنقاش ..فهي بنظري امرأة عظيمة وقائدة نسائية بامتياز رضيت بل طلبت أن تغامر بروحها في سبيل دفع الظلم عن بنات جنسها ..وهي امرأة روضت الوحش في داخل الرجل ...وانتصرت على سيفه بأكثر الوسائل سلمية وتأثيرا ..بوسيلة القول فقط ..بالكلام تصدع ذلك الرجل وتخلى عن سيفه ووحشه ..وأصبح عاشقا رقيقا نادما ..وبالكلام وحده علمتنا وكشفت كثيرا من زيفنا
أما شهريار الحكاية .. فقد غسلته شهريار وروضته وأعطته دروسا في الإنسانية لا تتقنها إلا امرأة
وأما شهريار ( أنا ) فانتبهي أنه يعترف بحاجته إلى شهرزاد ليكتمل
وبالمناسبة ترددت كثيرا في استخدام بعض الألفاظ وأنا أكتب تعليقي الأول لولا أنني تذكرت أنها وردت في( ألف ليلة وليلة) وعلى لسان شهرزاد ولولا أنني تذكرت أن أعظم من تحدث في موضوع الجنس بل والجنس المكشوف هم العرب المسلمون ابتداء من طوق الحمامة ونزهة اعشاق ورجوع الشيخ إلى صباه وديوان أبي حكيمة في " الأيريات " وهو باب في الأدب لم يتطرق له الأدب البشري إلى اليوم وتحدث في الأدب العربي منذ عشرة قرون ..وموسوعة الجنس عند العرب تقع في سبعة عشر مجلدا تتحدث في أدق التفاصيل وفي لغة مكشوفة وقام على تأليفها علماء شريعة أمثال ابن حزم والسيوطي وغيرهم ..لكنهم بقوا عربا ومسلمين ولم يتغربوا ..لأنهم تحدثوا عن أنفسهم من أنفسهم بأنفسهم ..
وقد قال دانتي " لقد قرأت أف ليلة وليلة سبع عشرة مرة كي أتعلم كيف تكتب القصة "
لم تكن ألف ليلة وليلة بحاجة إلى دانتي لتصبح بهذه العظمة ..ولكنني أوردت شهادته لمن فتنهم الغرب ..فلا يصدقون إلا ما يصدر من الغرب
مي العزيزة
هذا أنا ...ولو لم أبدأ باسم شهريار لكشفت اسمي لك ...ولكنني الآن لن أفعل لكي لا يقال أنني فعلت ذلك استعراضا أو نفاقا ..
ولعلنا نلتقي ذات يوم ..بعقولنا لا بأجسادنا ...فلا حاجة عندي بجسدك حتى لو كنت أجمل من شهرزاد
راجيا أن أفهم ...دون انفعال
ولم ولأبيك مني أجمل تحية
شهريار حالم بشهرزاد
ليس مضمون الكلمات ادناه محاولة للدفاع عن مي هديب وليس محاولة للرد على شهريار ...فقط مجرد ابداء رأي:...
حامل الصليب الوردي لم يشتم احدا لكنه اراد ان يقول ان شهريار نفسه يعاني من ازمة حقيقية عند محاولة تطبيق افكاره على ارض الواقع...شهريار استخدم نفس الاسلوب مع مي هديب في تعليقه الاول ...ولاداعي ان يلوم غيره ان استخدم نفس الاسلوب...
شهريار يتحدث عن ملايين النسوة اللواتي لايجدن من يطعم اطفالهن وفي ذاكرة كل واحد منا عشرات القصص من هذا القبيل....ولكن الم يتسائل شهريار عن سبب جوع النساء والرجال في قبيلتنا العربية المشرذمة؟...السبب ببساطة ان مجتمعنا غارق في التخلف حتى اذنيه ولايزال يعيش طقوس العصر الحجري في تعامله مع النساء...امرأة مقيدة لايجب ان نتوقع منها منها تربية طفل يعلم كيف ينتزع حريته من بين براثن الذئاب..وطفل لايعلم معنى الحرية سوفغ يستسيغ حياة الذل والتوسل وما امتنا الحالية سوى نتاج نسوة سرقنا منهن الانسانية واكثر...ومن ينكر هذه الحقيقة يبدو انه يعيش في كوكب اخر......
من ناحية اخرى وبعيدا عن فلسفة صعود الامم وهبوطها والانبهار بالغرب او الشرق يجب اعطاء المراة حريتها لانها انسان وروح من نفس نوع روح الرجل غير انها وجدت في جسد انثوي....
اذا كانت شخصية شهريار ولدت من رحم كتابات مي هديب فهذا دليل اخر على كثافة الوحل الفكري الذي يغرق فيه مجتمع باكمله ...الكاتب يكتب ولا شان له بالاشياء التي قد ينبثق عنها خيال القراء فليس مطلوبا منه ان يشرح كل كلمة وكل حرف....كثيرا ما اختلف مع مي هديب بسبب نظرتها للامور من زاوية واحدة في كثير من الاحيان ولكن هذا لايعني ان اضع نفسي في نفس الزاوية ويبدو ان شهريار وضع نفسه وبدون ان يعلم في نفس الزاوية...اقصد ان شهريار يعتقد ان كل الكتابات الداعية الى حرية المراة محض شر..وان الامر لايتعد دعوة الى رفع الارجل للشرق والغرب.....
شهرزاد الحكاية امرأة عاجزة كنت اتمنى لو سددت صفعة لشهريار او خنجرا الى قلبه الاسود بدلا من محاولة ترويض وحش..ربما نهاية شهرزاد لن تكون جميلة لكنها بنظري سوف تكون افضل من نهاية القصة التي مرة اخرى وضعت المرأة والرجل في قالب تقليدي لايتغير...الجارية والوحش....لم تكون المرأة دائما مروضة وحوش؟؟؟ ولم يكون دائما هناك وحش كامن بداخل الرجل؟؟......تلك النظرة يجب ان نتحرر منها حتى نتمكن ذات يوم من التحرر من احتلال الغرب والشرق وقبل ذلك انظمتنا الرائعة.....
ارجو عدم اعتبار كلماتي انحياز لطرف ما فأنا لا اعتبر ان المرأة طرف والرجل طرف ولطالما قلت انها ارواح واحدة احيانا تسكن جسد انثوي واحيانا تسكن جسد ذكري لغاية كتبها الله منذ الازل....
مجرد انحياز للانسانية والحقيقة فحسب....
شكرا..
سلام
عزيزتي مي هديب
لست أفهم لمادا علقت صورة إدرجك بمرأتي ،
أحظري معك من فضلك بعض الورق لتمسحي الضباب
سأعد لك كأس شاي
ونتفلسف ونحن ضاحكتين
الاسم: مي هديب
